صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@10:06:47 GMT

روسيا ترى فرصة «صغيرة» للتفاوض مع إدارة ترامب

تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT

وكالات (عواصم)

أخبار ذات صلة تحذيرات من رياح خطرة وحرائق جديدة في جنوب كاليفورنيا وفاة شخص جراء إطلاق النار بمدرسة في ناشفيل الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

أعلنت روسيا أنها ترى فرصة صغيرة لإبرام اتفاقيات مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، فيما دعت أوكرانيا إلى نشر قوة أوروبية من 200 ألف عسكري حال التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب مع روسيا.

 
ووفقاً لوكالة إنترفاكس للأنباء، فقد قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، أمس، «لا نستطيع قولَ أي شيء اليوم عن مدى قدرة الإدارة القادمة على التفاوض، لكن مع ذلك، ومقارنةً باليأس في كل جانب من جوانب إدارة الرئيس السابق للبيت الأبيض (جو بايدن)، هناك فرصة اليوم، وإن كانت صغيرة». وأضاف ريابكوف في كلمة ألقاها بمعهد الدراسات الأميركية والكندية، وهو مركز أبحاث في موسكو، «من المهم أن نفهم مع ماذا ومع مَن سنتعامل، وأفضل السبل لبناء علاقات مع واشنطن، وأفضل السبل لتعظيم الفرص، وتقليل المخاطر».
ومن جانبه، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقطع فيديو نشرته كييف أمس، إلى نشر قوات أوروبية لا يقل عديدها عن 200 ألف عسكري لضمان أمن أوكرانيا في حال التوصل إلى هدنة مع روسيا. وقال زيلينسكي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، في مقابلة نشرتها الرئاسة الأوكرانية على موقعها الإلكتروني، إن «200 ألف هو الحد الأدنى، وإلا فهي لا تعني شيئاً». وهذه أول مرة يتحدث فيها مسؤول أوكراني كبير علناً عن عديد قوة مماثلة فيما يجري بحث الموضوع بعيداً عن الأضواء منذ عدة أشهر بين كييف وحلفائها الغربيين. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد طرح فكرة نشر قوات غربية في أوكرانيا لمراقبة اتفاق وقف إطلاق نار محتمل مع روسيا.
وكان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي تولى منصبه الاثنين، قد قال منذ أشهر عدة إنه يستطيع إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة، دون أن يحدد كيف يقوم بذلك. لكنه حذر، أول أمس الثلاثاء، من أنه سيفرض على الأرجح مزيداً من العقوبات على روسيا إذا رفضت التفاوض لإنهاء الصراع المستمر منذ ما يناهز ثلاث سنوات. ولم يذكر ترامب أي تفاصيل بشأن العقوبات الإضافية المحتملة على موسكو التي تخضع بالفعل لعقوبات غربية كبيرة منذ ربيع عام 2022.
 وترد تكهنات منذ أسابيع حول مفاوضات محتملة لوضع حد للنزاع الروسي الأوكراني، وسط تساؤلات حول موقف الرئيس الأميركي الجديد الذي تُعتبر بلاده مصدرَ الإمداد الرئيسي بالمساعدات العسكرية والمالية لأوكرانيا.
وفيما لم يستبعد ترامب فرض عقوبات جديدة على روسيا في حال رفضها التفاوضَ مع أوكرانيا حول اتفاق ينهي الحرب، رأى الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن ترامب قد «يعطي أوكرانيا الأسلحة التي تطلبها». 
وميدانياً، أكدت روسيا، أمس، أنها سيطرت على بلدة في شمال شرق أوكرانيا في منطقة خاركيف، في تقدم جديد باتجاه الغرب، مما يزيد الضغط على القوات الأوكرانية عبر خط الجبهة المترامي الأطراف. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان أمس، إن قواتها سيطرت على بلدة زابادنه على الضفة الغربية لنهر أوسكيل الذي شكل لأشهر خط الجبهة بين الجيشين الروسي والأوكراني.
وتمكنت روسيا من إقامة رأس جسر على الضفة الغربية للنهر هذه السنة فيما تقع زابادنه على مسافة حوالي أربعة كيلومترات غرب النهر ما يشكل تقدماً كبيراً.
وتتقدم القوات الروسية في منطقة خاركيف شمال مدينة كوبيانسك التي كانت من الأماكن الرئيسية التي استعادتها أوكرانيا في عام 2022.
وأتى الإعلان فيما تقترب القوات الروسية من السيطرة على مدينة بوكروفسك التي تعتبر مركزاً لوجستياً مهماً للجيش الأوكراني، في منطقة دونيتسك.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني الأربعاء أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت 65 مسيرة روسية في 10 مناطق في البلاد بينها خاركيف.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب روسيا روسيا وأميركا أميركا الرئيس الأميركي أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا سيرجي ريابكوف

إقرأ أيضاً:

محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة

رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع ‌عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.

واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.

وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.

لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.

وقالت إنه ‌لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه ‌غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.

وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".

كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.

وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.

مقالات مشابهة

  • بنسبة 12.5%.. إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على روسيا
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية على روسيا 12.5% ​
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها