«نقيب البيطريين» يستقبل وفد تنسيقية شباب الأحزاب
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
في إطار حرص تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على التواصل النقابي مع نقابات مصر، استقبل اليوم الدكتور مجدي حسن نقيب الأطباء البيطريين، وأعضاء مجلس النقابة، وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لعرض أهم المشكلات التي تواجه النقابة ودراسة أوجه التعاون المتبادلة بين الطرفين.
ورحب نقيب البيطريين بوفد التنسيقية خلال استقباله بمقر النقابة، مشيدًا بدور التنسيقية السياسي وتواجدها الدائم بالشارع السياسي المصري، وتم استعراض أهم الأنشطة والخدمات التي تقدمها النقابة لأعضائها، بالإضافة إلى أهم المشاكل والتحديات التي تواجهها النقابة خلال الأيام الماضية في مواجهة.
وبدوره، أكد النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ترحيب التنسيقية بالتعاون المتبادل، والمشاركة في وضع حلول قابلة للتنفيذ لأهم المحاور النقابية التي تم مناقشتها.
ضم وفد التنسيقية كلا من النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، وأحمد حشيش وأحمد صبري، وأحمد عبدالعزيز، ومحمد شوقي، ومحمد عبدالله، ونيفين إسكندر، وهدير زيدان، أعضاء التنسيقية.
وحضر وفد البيطريين، كلا من د.كريم زكي أمين زكي أمين صندوق اتحاد نقابات المهن الطبية، و د.محمود حمدي وكيل نقابة الأطباء البيطريين، ويوسف العبد عضو مجلس النقابة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيقية نقيب البيطريين تنسیقیة شباب الأحزاب
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.