القس أندريه زكي يستقبل الرئيس التنفيذي لمنظمة Greenfaith
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، اليوم الأربعاء، القس فليتشر، الرئيس التنفيذي لمنظمة Greenfaith من الولايات المتحدة الأمريكية، في مقر الهيئة بالنزهة الجديدة.
وخلال اللقاء، رحب الدكتور القس أندريه زكي بالضيف، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي تعزز أطر التعاون الدولي في مجال مواجهة التغيرات المناخية.
من جانبه، أعرب القس فليتشر عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بدور الهيئة القبطية الإنجيلية في مواجهة التغيرات المناخية، قائلاً: "إن الجهود التي تبذلها الهيئة في مجال الزراعة والمناخ تمثل نموذجًا يحتذى به، ونحن نتطلع إلى تعزيز التعاون لتحقيق أهدافنا المشتركة في حماية البيئة."
كما كان في استقبال الضيف سميرة لوقا، رئيس أول قطاع الحوار بالهيئة؛ المهندس مايكل الضبع، رئيس قطاع الاستثمار والتمويل؛ رفيق ناجي، مدير المواقع التنموية بوجه بحري؛ لوتشيا رباط، مدير مكتب رئيس الهيئة؛ هبة يسري، مدير البرامج بمنتدى حوار الثقافات؛ إيمان ممدوح، مدير البرامج ببناء السلام؛ و ماجد بولس، نائب مدير التنمية الريفية.
وعقب اللقاء، شارك الدكتور القس أندريه زكي في الحلقة الاستشارية التي نظمتها الهيئة تحت عنوان: "دور المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية".
ناقشت الحلقة الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في التصدي لتداعيات التغيرات المناخية، مع التركيز على تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة لإيجاد حلول مستدامة تسهم في تقليل آثار هذه التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الحلقة حضور نخبة من القيادات الدينية والأكاديمية والخبراء، من بينهم: الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية؛ القس أمير ثروت، راعي الكنيسة الإنجيلية بالفجالة؛ الأب سمعان صالح، مدير مكتب التنمية بالكنيسة الكاثوليكية بالجيزة؛ المهندس جون صموئيل، ممثل كلية اللاهوت الإنجيلية؛ الراهب عمانوئيل المحرقي، وكيل دير العذراء بالمحرق وممثل الكنيسة الأرثوذكسية؛ الدكتور رامي عطا، أستاذ الصحافة بأكاديمية الشروق؛ والدكتورة أميرة تواضروس، مدير المركز الديموغرافي بوزارة التخطيط. كما شارك المهندس نادر نبيل، مدير إدارة الدعم الفني لتكنولوجيا تغير المناخ بوزارة البيئة؛ الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة والمستشار السابق لوزير الزراعة لشؤون تغير المناخ؛ والدكتور بلال علي عبد الحميد، مساعد رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة.
0385fa02-89e4-4a7d-a504-965edc781634 f82ee3ff-510f-49f1-b868-3b29263f7196 29449fa4-ec5c-49e1-aacd-9a6d854ca458 3a02c040-714c-4872-b4ef-1acbb2410a97 205b828c-0c1b-4514-a8ea-7dd8db5868a7 30425396-e627-4fbb-b0da-043539d5b166 fec67298-88b4-4d17-8eca-cba776b9492f 7f0b8ddb-29a6-40cb-98e8-6b4b52ec0354 74ac9b37-ce02-41c9-a0b0-434a64e05018
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور القس أندرية زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية الولايات المتحدة الأمريكية التغيرات المناخية دير العذراء بالمحرق الكنيسة الارثوذكسية التغیرات المناخیة القس أندریه زکی
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".