رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء يستعرض مع مصدري النباتات الطبية والعطرية التحديات
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
إلتقى الدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء مجموعة من كبار وصغار مصدري النباتات الطبية والعطرية وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس النواب عن محافظات الفيوم، بني سويف والجيزة بالإضافة إلى مجموعة من الفريق التقنى بالهيئة، لبحث ومناقشة أهم التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي الهام.
رئيس سلامة الغذاء يستقبل ممثلي السفارة الفرنسية بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون سلامة الغذاء: إصدار 620 شهادة صحية وتسجيل 340 منشأة غذائيةوتناول اللقاء مناقشة التحديات التي تواجه عمليات التصدير لقطاع النباتات الطبية والعطرية خاصة في ضوء تولي الهيئة القومية لسلامة الغذاء الدور المنوط بها وفقاً للقانون في مسؤولية سحب العينات من الشحنات المعدة للتصدير خلفاً للحجر الزراعي المصري، وإصدار شهادات الصلاحية للمنتجات الغذائية المصدرة، مع وضع الحلول الملائمة لها لتتخذ مسار التنفيذ مع الأخذ في الاعتبار دعم ودفع عجلة تصدير النباتات الطبية والعطرية.
واستعرض الهوبي التحديات التي تواجه قطاع التصدير ومنها آلية التعامل مع مخزون الموسم السابق من النباتات الطبية والعطرية، ونسب سحب العينات وفقاً لمنهجية تقييم المخاطر التي تتبناها الهيئة وكذا قرارات التحفظ والإجراءات المتخذة في حالة عدم مطابقتها للاشتراطات، وعمليات المعالجة التي تضمن التوافق مع حدود الاستيفاء للاشتراطات الخاصة بسلامة الغذاء مثل التبخير وصناعة الزيوت وغيرها.
وفي نهاية اللقاء أكد الهوبي على أنه جاري العمل على وضع حلول تدريجية لتبسيط الإجراءات بالتشاور مع أصحاب المصالح لتطبيقها وفق جدول زمني محدد، ويتم الآن إعداد هذه الإجراءات بحيث تتواءم واشتراطات الهيئة القومية لسلامة الغذاء وبما لا يشكل إعاقة لعمليات التصدير لمنتجات النباتات الطبية والعطرية.
ومن جانبهم أشاد مصدرو النباتات الطبية والعطرية بنجاح الهيئة القومية لسلامة الغذاء في اجتياز زيارة المراجعة الفنية الأخيرة التي قام بها وفد البعثة الأوروبية لتقييم النظام الرقابي للتحكم في الملوثات الميكروبيولوجية على النباتات الطبية والعطرية المصدرة لدول الاتحاد الأوروبي في الفترة من 5 - 26 نوفمبر 2024، مؤكدين على أهمية هذه الخطوة في دعم الثقة في النظام الرقابي المطبق في مصر والذي يساهم بشكل رئيسي في دفع عجلة التصدير لهذا القطاع الحيوي، كما تقدموا بالشكر للدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء على جهود الهيئة ونجاحاتها الملموسة في الآونة الأخيرة ودورها الواضح في تعزيز الجهود وتذليل أية عقبات لفتح مختلف الأسواق العالمية أمام نفاذ صادرات مصر الغذائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة القومية لسلامة الغذاء النباتات الطبية مجلس النواب الفيوم بني سويف الجيزة الهیئة القومیة لسلامة الغذاء النباتات الطبیة والعطریة
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةشدد خبراء ومحللون على أن استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية ضد دول المنطقة ينذر بتداعيات كارثية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، مؤكدين أن تصاعد الهجمات يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويقوض جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الاضطرابات الأمنية والاقتصادية والإنسانية في الشرق الأوسط.
وقالت الدكتورة نهى أبو بكر، أستاذة العلوم السياسية، إن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويزيد من حدة التوترات الإقليمية، بما ينعكس سلباً على الأمن والسلم الإقليميين.
وأضافت أبو بكر، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أي تصعيد يستهدف الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يهدد أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي، في ظل الاعتماد الكبير على صادرات النفط والغاز القادمة من المنطقة.
وأوضحت أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار، فضلاً عن تعريض المدنيين والبنية التحتية الحيوية، لا سيما منشآت الطاقة، لأخطار جسيمة.
وأشارت أستاذة العلوم السياسية إلى أن التداعيات البيئية للتصعيد العسكري، رغم أنها قد لا تحظى بالاهتمام الكافي في الوقت الراهن، فإن آثارها قد تكون ممتدة على المدى الطويل، سواءً من خلال تلوث البيئة البحرية أو الأضرار التي قد تلحق بالموارد الطبيعية، وهو ما يجعل احتواء التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة أولويةً تتجاوز البعد العسكري إلى الأبعاد الاقتصادية والإنسانية والبيئية.
من جانبه، بين الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عبدالله العسيري، أن تداعيات استمرار الهجمات الإيرانية العدوانية على دول الخليج والأردن تتجاوز مجرد التوتر السياسي لتصل إلى تهديد هيكلي للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد العسيري، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن التأثير الأول للهجمات الإيرانية العدوانية يتمثل في تقويض سنوات من العمل الدبلوماسي المكثف الذي استهدف بناء بيئة قائمة على التعاون وحسن الجوار، موضحاً أن الاعتداءات تعمل على هدم جسور الثقة.
وأشار إلى أن استهداف الممرات المائية والمنشآت الحيوية يمثل ضربة موجعة لاستقرار أسواق الطاقة العالمية برمتها، مضيفاً أن هذا السلوك يضع أمن الملاحة الدولية في مأزق حقيقي، ويؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي الذي لا يحتمل هزات في منطقة تمثل القلب النابض لإنتاج الطاقة في العالم.
وذكر العسيري أن هذه الهجمات العدوانية تضع طهران في مواجهة تبعات استراتيجية خطيرة قد تصل إلى حد «الانتحار الدبلوماسي والعسكري»، مضيفاً أنه من شأن هذا التصعيد أن يستدعي استجابات دفاعية حازمة من قبل دول المنطقة وحلفائها، مما يعمق الفجوة الاستراتيجية، ويضع القدرات الإيرانية في اختبار خاسر أمام التفوق العسكري للتحالفات الدفاعية القائمة.
وحذر الخبير الاستراتيجي من أن الأثر بعيد المدى للسياسات الإيرانية يكمن في جر المنطقة إلى فوضى شاملة واتساع رقعة الصراع المسلح، وهو مسار لن تجني منه إيران سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار الاقتصادي الداخلي، مضيفاً أنه في الوقت الذي تلتزم فيه دول الخليج العربي بضبط النفس والصبر الاستراتيجي، تواصل الاعتداءات الإيرانية استنزاف فرص السلام، مما يضع الشعب الإيراني في مواجهة مباشرة مع تبعات هذه المغامرات غير المحسوبة.