يشارك المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمجموعة من الأنشطة المتنوعة ضمن فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بهدف تعزيز الثقافة الإسلامية وترسيخ القيم المجتمعية.

وتتضمن الفعاليات زيارة 50 إمامًا من مديرية أوقاف القاهرة، و25 طالبًا وافدًا من دولة بنجلاديش، إضافة إلى نشاط توعوي تقدمه الواعظات حول قضايا اجتماعية ودينية مهمة.

أبرز فعاليات «الأعلى للشؤون الإسلامية» في معرض الكتاب

كما يشهد جناح الطفل فعالية بعنوان «كاتب وكتاب» تديرها الدكتورة هدى حميد؛ بهدف غرس حب القراءة لدى الأطفال.

وعلى الصعيد الأدبي، تُعقد جلسة قراءة في ديوان «أحلم» للشاعر بهجت صميدة.

وفي الجانب التوعوي، تُقام ندوة بعنوان «القرآن الكريم منهج حياة» بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

إلى جانب ذلك، تُنظم لقاءات مثمرة مع شخصيات بارزة، وحلقة بودكاست بعنوان «نوادر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية»، يقدمها الدكتور حسن خليل. وتُختتم الأنشطة بإصدار نشرات وتقارير يومية بلغات متعددة بإشراف المهندسة مها سحاب، لتوثيق الأحداث.

تهدف مشاركة المجلس إلى تعزيز الثقافة الإسلامية، وإبراز أهمية القراءة بوصفها وسيلة للتعلم واكتساب القيم. كما تسعى الفعاليات إلى التفاعل مع الزوار من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، وتقديم محتوى هادف يجمع بين التثقيف الديني والاجتماعي.

جناح الطفل بمعرض الكتاب 

يُعد جناح الطفل من أبرز ملامح مشاركة المجلس، إذ يهدف إلى غرس القيم الأخلاقية وتنمية المهارات الثقافية لدى الأطفال من خلال فعاليات مبتكرة، مثل جلسات القراءة والنقاشات التفاعلية.

تأتي هذه المشاركة في إطار جهود المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الدينية، من خلال تقديم برامج متكاملة تلبي احتياجات جميع الزوار، وتسهم في بناء جيل واعٍ ومثقف.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية معرض الكتاب القرآن الكريم الأعلى للشؤون الإسلامیة المجلس الأعلى

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية