هبوط أول طائرة تركية في مطار دمشق الدولي
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أفادت وسائل اعلام سورية بأن أول رحلة للخطوط الجوية التركية تستعد للهبوط في مطار دمشق الدولي وهي من طراز بيونج 777 لأول مرة منذ 13 عاما ، مشيرة الي انه سيكون التشغيل من إسطنبول إلى دمشق بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً.
وفي وقت سابق ، ذكرت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية أنها ستستأنف رحلاتها إلى العاصمة السورية دمشق اعتبارًا من 31 يناير الجاري .
وذكرت الشركة في بيان لها، إنّ الملكية الأردنية من أوائل شركات الطيران التي تستأنف الرحلات المباشرة إلى دمشق؛ وذلك بمعدل 4 رحلات اسبوعيًا، ما يربط دمشق بشبكة الملكية الأردنية التي تصل إلى أكثر من 45 وجهة في أوروبا وأميركا والشرق الأوسط والخليج العربي.
ومن المقرر ان تسير الملكية الأردنية رحلاتها المباشرة بين العاصمتين، إضافة إلى خدمات النقل البري بواسطة الحافلات اليومية التي تقدمها الملكية الأردنية منذ عامين بين مطار الملكة علياء الدولي/ عمّان وسوريا.
وببحسب مصادر اردنية ، فمن المخطط له وبحلول ابريل 2025، زيادة التشغيل إلى رحلات يومية، حيثُ يُعد وقت الرحلة القصير البالغ 25 دقيقة بين عمّان ودمشق الأقصر جواً انطلاقًا من دمشق، ما يشكل ترابط سريع وسهل بشبكة الملكية الأردنية التي تضم أكثر من 45 وجهة.
ويمكن للمسافرين الراغبين بالسفر إلى دمشق حجز رحلاتهم ابتداءً من اليوم 16/1/2025 من خلال الموقع الإلكتروني للشركة أو أحد وكلاء السفر.
و تهدف الشركة الاردنية إلى زيادة أسطولها من 25 طائرة العام الماضي إلى 41 طائرة في 2027، وتضيف الشركة 20 طائرة جديدة كلياً خلال العامين المقبلين، مع التركيز على طائرات A320neo وEmbraer E2 ضمن أسطول الطائرات ذات الجسم الضيق، بالإضافة إلى طائرات B787-9 عريضة البدن.
وستدخل طائرات A320Neo الجديدة في آذار 2025، حيث ستكون مجهزة بمقاعد جلدية في الدرجتين الاقتصادية ورجال الأعمال، بالإضافة إلى شاشات ترفيه حديثة على كل مقعد وخدمة اتصال بالإنترنت (WIFI).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا تركيا الخطوط الجوية التركية مطار دمشق المزيد الملکیة الأردنیة
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول