مسرح محمد الخامس يفتح أبوابه لقرعة كأس أمم إفريقيا 2025 وسط حضور أسطوري
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن إقامة عملية سحب قرعة كأس أمم إفريقيا 2025 يوم الإثنين المقبل في المسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة الرباط.
وذكر الاتحاد الإفريقي في بيان صحفي أن الحفل سيكون بمثابة انطلاقة رمزية للمنافسات، حيث سيشهد حضور شخصيات بارزة من عالم كرة القدم الإفريقية، بما في ذلك رؤساء الاتحادات الوطنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الدولية وأساطير الرياضة.
وأضاف (كاف) أن عملية سحب القرعة ستقوم بتقسيم المنتخبات الـ24 التي تأهلت إلى النهائيات إلى 6 مجموعات في الدور الأول من البطولة. وستنطلق فعاليات الحفل في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المغرب (غرينتش +1).
وأوضح الاتحاد أن الحفل سيجمع بين الرياضة والثقافة ليعكس بوضوح الثقافة المغربية المتميزة، في وقت يواصل فيه المغرب استعداداته لتنظيم النسخة الـ35 من البطولة الأكبر في كرة القدم الإفريقية، التي ستُقام في الفترة ما بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026.
وفي هذا السياق، أكد الاتحاد الإفريقي أن المسرح الوطني محمد الخامس يعد واحدًا من أروع المعالم المعمارية في العاصمة الرباط، ويعكس التراث الثقافي الغني للمغرب، الذي سيستضيف نسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: 21 ديسمبر 2025 الاتحاد الإفريقي لكرة القدم البطولة الإفريقية الرباط الرياضة والثقافة المغرب
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.