جوارديولا : باريس سان جيرمان كان الأفضل
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
لندن «د.ب.أ»: أكد جوسيب بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء بدوري أبطال أوروبا، وفاز سان جيرمان على مانشستر سيتي 4 - 2 في المباراة التي جمعتهما بالجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبي.
وقال جوارديولا في تصريحات عقب المباراة، نشرها الموقع الرسمي للنادي :"أنا غاضب؟ لا، عانى اللاعبون، وكانوا الأفضل".
وأضاف :"كان لديهم حماس أكبر للفوز بالالتحامات الثنائية، وجدنا لحظتنا لتسجيل هدفين والتقدم 2- صفر، عندما تكون الكرة لديهم يتقدموا ولكن عندما تكون لدينا نخلق لهم مشاكل".
وأوضح :"بعد التقدم بهدفين، وبهدفين لهدف لم نتمكن من الدفاع، كان لديهم لاعب إضافي في المنتصف، حيث كان يلعب كمهاجم وهمي وهو ما صعب الأمور".
وأضاف جوارديولا :"كانوا أفضل وعلينا أن نتقبل ذلك، لدينا الفرصة الأخيرة على أرضنا ضد بروج وسنفعل كل شيء هناك، وإذا لم نفز فذلك لأننا لا نستحق ذلك".
وشدد :"خضنا مباريات صعبة خارج أرضنا، لكن المباريات ضد إنتر وفينورد وضعتنا في هذا الموقف، لا يتعلق الأمر بعدم قدرتنا على التأهل ولكن بعد ذلك عليك استعادة اللاعبين وتقديم أداء أفضل".
وعن التبديلات التي أجراها، قال جوارديولا :"طلب دياز استبداله لأنه لم يكن في حالة جيدة، لا أعتقد أنه سيغيب لفترة طويلة لكنه لم يكن لائقا وقال إنه لا يستطيع اللعب في الشوط الثاني".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته