أوجلان "يتفاوض" من محبسه المفاوضات مع السلطات التركية
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
أفاد نائبان قاما بزيارة زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة، الخميس بأن هذا الأخير "يواصل" مفاوضات مصالحة أتت بمبادرة من أنقرة.
وقال نائبا الحزب في بيان "عمل أوجلان في عملية التفاوض مستمر. وبمجرد الانتهاء من الاستعدادات سيتم الإدلاء بالتصريحات اللازمة".
وأكدا أن "هذه العملية ستسمح لكل فرد، ولنا جميعا بالعيش معا وبحرية".
وتوجه نائبان من حزب المساواة وديموقراطية الشعوب التركي المناصر لقضايا الأكراد، الأربعاء إلى سجن جزيرة إيمرالي قبالة سواحل إسطنبول، حيث يعتقل مؤسس حزب العمال الكردستاني منذ العام 1999.
وسبق للنائبين أن توجها إلى إيمرالي في نهاية ديسمبر لعقد أول لقاء معه منذ 10 سنوات.
ودعا عبد الله أوجلان بعد ذلك إلى تقارب بين الأتراك والأكراد باعتباره "مسؤولية تاريخية" وشدد على أنه "مصمم" على المشاركة في عملية المصالحة التي بدأتها أنقرة.
ورحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منتصف يناير "بالتقدم الكبير" في هذا الحوار الذي بدأ مع حزب العمال الكردستاني.
من هو أوجلان؟
أوجلان هو مؤسس حزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح في تمرد على الدولة التركية منذ عام 1984، ويقبع في سجن بغرب تركيا منذ عام 1999، حيث يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة.
وصدر ضد أوجلان حكم بالإعدام، قبل أن يتحول إلى حكم بالسجن مدى الحياة، بعد أن ألغت أنقرة عقوبة الإعدام عام 2002.
ويعتقل أوجلان، الزعيم التاريخي لأكراد تركيا في جزيرة إيمرالي قبالة إسطنبول في عزلة شبه تامة.
يذكر أن حزب العمال الكردستاني بدأ تنفيذ عمليات عسكرية عام 1984 في تركيا وإيران، سعيا لإنشاء وطن قومي للأكراد.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسطنبول حزب العمال الكردستاني الأكراد تركيا الأكراد عبد الله أوجلان أنقرة إسطنبول حزب العمال الكردستاني الأكراد أخبار تركيا حزب العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.