سياسة ثابتة.. حسين لبيب يرد على بيان زيزو
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
نشر محمد فاروق تصريحات حسين لبيب رئيس نادي الزمالك بشأن بيان زيزو حول تجديد عقده.
وكتب فاروق من خلال حسابه الشخصي فيس بوك :" كابتن حسين لبيب رئيس نادي الزمالك عبر ": أشيد بموقف زيزو، وتمسكه بالنادي، وإبداء رغبته في البقاء مع الفريق، وهو نفس الموقف لدى مجلس الإدارة الذي ينتهج سياسة ثابتة تقوم على المحافظة على القوام الرئيسي للفريق".
وتقديرًا لجماهير نادي الزمالك، أود توضيح ما يلي: "لا أحب الخوض في التفاصيل، وأفضل الرد والتركيز داخل أرض الملعب، لأن هذا هو عملي. ومع ذلك، انتشرت العديد من الأخبار المغلوطة التي لا أعرف سببها، وما زال هناك من يحاول استغلال اسمي لإثارة الجدل".
وأكمل :"هدفي الأول والأخير هو الحفاظ على استقرار النادي، وأرى أن نادي الزمالك وجماهيره يستحقان الأفضل دائمًا. كما أعتقد أن العلاقة بين لاعبٍ كبير وبين ناديه يجب أن تكون قائمة على الاحترام المتبادل.
وأضاف:"في هذا السياق، أبدأ أن الحديث عن هذا الملف أمر محزن ومؤسف للغاية، ويجب إيقافه. جميعنا ندرك الظروف التي يمر بها النادي، ولا يجوز الإساءة لأي طرف أو إلقاء اللوم دون أدلة واضحة".
واختتم: "فيما يتعلق بهذا الموضوع، طالما أثبت مدى حبي وإخلاصي لنادي الزمالك وجماهيره، ولا أحتاج إلى تبرير ذلك. كما أنني على دراية كاملة بالمعاناة التي يتحملها مجلس الإدارة بسبب الأعباء المالية المتراكمة والمصاريف الكبيرة التي تُثقل كاهل النادي خلال الأزمة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسين لبيب زيزو تجديد عقد زيزو المزيد نادی الزمالک
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.