تصدر ضمن فعاليات الدورة الجارية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب رواية جديدة، للسيناريست محمد جلال بعنوان أسوأ إحتمال ممكن لحسين الشوربجي والتي تدور أحداثها حول  حسين الشوربجي؟ وهل هو لاعب كرة يملك موهبة ويسعى لقصة نجاح ملهمة.. أم هو سياسي قديم يملك أسرارًا تذاع لأول مرة.. أم ربما هو فنان أو مبتكر.

أوبو تستعد لإطلاق سلسلة Reno13 بتقنيات الذكاء الاصطناعي الكتاب الخامس للسيناريست محمد جلال في معرض القاهرة الدولي للكتاب 

هو ليس أيًّا من ذلك.

. هو مجرد شاب عادي إلى أقصى درجة ممكنة.. لم تترك له الحياة أي فرصة للوصول لأحلامه.. ليجد نفسه في النهاية يعمل في خدمة عملاء إحدى شركات الاتصالات وما زال يعيش مع والدته.

ولكن عندما تأتي لحسين فرصة للهروب من عالمه يقرر أن يتمسك بها.. حتى لو سيجعله هذا مطارَدًا من شركة لا تعرف الرحمة.. أو ينضم إلى عصابة إجرامية.. أو يستمر في لعبة تدمر عالمه..

لكنه لم يعلم أن ما ينتظره كان أسوأ احتمال ممكن.

اسوأ احتمال ممكن لحسين الشوربجي تقود السيناريست محمد جلال لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 

الرواية هي الثانية لمحمد جلال و تصدر عن دار نشر دارك وكان قد صدر لمحمد من قبل أربعة هي الكتاب الاصفر و سفر التحليق و رواية ١٠٠ حلم قبل الموت و كتاب حروب الجيل الضايع.

 

على صعيد آخر ينتظر جلال تحديد موعد عرض فيلمه نجوم الساحل الفيلم  بطولة أحمد داش، ومايان السيد، وعلي صبحي، وأحمد عبد الحميد، وعلي السبع، ومالك عماد، وتميمة حافظ ومغني الراب فليكس في أولى تجاربه التمثيلية، إضافة لمشاركة العديد من ضيوف الشرف.

فيلم "نجوم الساحل" من تأليف محمد جلال، و معالجة درامية كريم يوسف.

 

على صعيد آخر يتواصل ايضا لمحمد جلال  تصوير فيلمه الجديد هيبتا ٢ والذي كتبه بالتعاون مع محمد صادق و يخرجه هادي الباجوري وتلعب بطولته منة شلبي ومعها نخبة من النجوم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب محمد جلال القاهرة الدولی محمد جلال

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • وزير التموين يجدد الثقة في محيي إسماعيل وكيلا للوزارة لشئون التموين والتوزيع
  • 25 دار نشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • 25 دارنشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث