البطولة: الرجاء البيضاوي يخطف تعادلا من اتحاد طنجة بعد معاناة
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
تعادل الرجاء الرياضي بهدف لمثله مع اتحاد طنجة، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، في لقاء مؤجل عن الجولة 17 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
وبدأ أبناء حفيظ عبد الصادق المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، ومن ثم الحفاظ على تقدمهم، لكسب النقاط الثلاث، التي ستمنحهم جرعة أمل، وتعيدهم إلى أجواء المنافسة في البطولة الاحترافية، بعد خروجهم من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، جراء إنهائهم الدور الأول في المركز الثالث خلال المجموعة الثانية، التي تأهل عنها مواطنه الجيش الملكي، وماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.
وفي الجهة المقابلة، دخل اتحاد طنجة الشوط الأول هو الآخر بطموح تحقيق الانتصار، لتأكيد صحوته الأخيرة، ومواصلة الارتقاء في سبورة الترتيب، حيث ستتيح له النقاط الثلاث الارتقاء إلى المركز الثامن، مع الابتعاد أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، والمؤهلة لخوض مباريات السد لضمان البقاء، دون نسيان أن فارس البوغاز لا تزال له مباراة ناقصة أمام نهضة بركان، سيلعبها نهاية الأسبوع الجاري.
وحاول الطرفان بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى الشباك لافتتاح عداد النتيجة، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، جراء تسرع لاعبيهما في إنهاء الهجمات بعد الوصول لمربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، ناهيك عن الوقوف الجيد للدفاعين معا، والحارسين أمين الوعد، والمهدي الحرار، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، هجمات متكررة بين الطرفين، بحثا عن الهدف الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث كثفا من محاولاتهما على أمل زيارة الشباك، إلا أن تسرع لاعبيهما في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات حال دون تحقيق المبتغى، بالإضافة إلى كثرة الكرات الضائعة، لتستمر الأوضاع على ماهي عليه في شد وجذب، لكسر التعادل السلبي المسيطر على اللقاء.
وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن اتحاد طنجة من افتتاح التهديف في الدقيقة 72 عن طريق اللاعب زكرياء البقالي، واضعا فريقه في المقدمة، ومجبرا لاعبو الرجاء الرياضي على الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل للخروج بأقل الأضرار، بكسب نقطة عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، علما أن الهزيمة ستدخل رفاق النجاري في أزمة نتائج محليا، علما أنه لا يبتعد كثيرا عن الفرق المتواجدة في المركزين المؤهليين لخوض مباريات السد لضمان البقاء.
وحاول الرجاء الرياضي بشتى الطرق الممكنة الوصول إلى شباك أمين الوعد لإدراك التعادل، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما واصل اتحاد طنجة مناوراته بين الفينة والأخرى وقتما سنحت له الفرصة على أمل إضافة الهدف الثاني، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، ليتمكن بعدها الرجاء من إحراز التعادل في الوقت بدل الضائع برأسية عبد الكريم باعدي منهيا اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
ورفع اتحاد طنجة رصيده إلى 23 نقطة في المركز التاسع، مع مباراة ناقصة أمام نهضة بركان، سيلعبها الأحد المقبل، على أرضية ميدانه القرية الرياضية، بداية من الساعة الرابعة عصرا، فيما وصل رصيد الرجاء الرياضي إلى النقطة 24 في الرتبة الثامنة، متساويا في عدد النقاط مع الدفاع الحسني الجديدي العاشر، مع مواجهتين ناقصتين أمام الفتح الرياضي، وأولمبيك آسفي.
كلمات دلالية اتحاد طنجة البطولة الاحترافية الرجاء الرياضي
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اتحاد طنجة البطولة الاحترافية الرجاء الرياضي الرجاء الریاضی اتحاد طنجة
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.