السفارة السورية في الأردن تقدم تسهيلات لعودة اللاجئين إلى سوريا
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
#سواليف
أعلنت #السفارة_السورية في #عمان عن إصدار نحو 25 ألف جواز سفر مجانا خلال أول أسبوعين من 2025، في خطوة تهدف إلى #تسهيل #عودة #السوريين إلى بلدهم، وفقا للقائم بأعمال السفارة إحسان الرمان.
وأضاف الرمان، أن السفارة أصدرت أيضا 15 ألف تذكرة مرور تتيح للعائلات السورية #مغادرة #الأردن إلى #سوريا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتيسير #حركة_اللاجئين السوريين.
وأكد أن وزارة الخارجية السورية أصدرت تعليمات بضرورة تقديم خدمات إصدار الأوراق الثبوتية وتصديقها من السفارة بشكل مجاني، حيث أصدرت نحو 4500 وثيقة خلال أول أسبوعين من عام 2025 “وتهدف هذه الوثائق إلى تسهيل العودة للسوريين إلى بلادهم في إطار السياسة السورية لعودة اللاجئين”.
مقالات ذات صلةولفت القائم بأعمال السفارة بأن الأردن سمح للسوريين بمغادرة أراضيه طوعا باستخدام البطاقة الأمنية التي يحملها اللاجئون أو حتى من خلال جوازات سفر منتهية الصلاحية، مما يسهل عملية العودة دون تعقيدات.
وفيما يتعلق بالوضع السياسي في سوريا، أشار الرمان إلى أن “توقيت سقوط نظام الأسد تزامن مع منتصف العام الدراسي وفصل الشتاء، ما قد يعيق عودة العديد من السوريين في الوقت الحالي”، إلا أنه توقع أن يشهد فصل الصيف المقبل زيادة في أعداد العائدين طواعية، خاصة بعد انتهاء العام الدراسي.
وأكد الرمان على أن موقف الأردن من وجود اللاجئين السوريين على أراضيه “ثابت وواضح”، مشددا على أن العودة ستظل طوعية كما كانت منذ بداية الأزمة السورية في عام 2011.
وأشار الرمان إلى أن وجود تنسيق مستمر ويومي بين السفارة والإدارة السورية الجديدة ووزارة الخارجية الأردنية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أجل تقييم ملف اللاجئين بشكل دقيق وفعال.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السفارة السورية عمان تسهيل عودة السوريين مغادرة الأردن سوريا حركة اللاجئين
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA