حل الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، ضيفا على الإعلامي أسامة كمال، في حوار ببرنامج "مساء دي إم سي"، على قناة "دي إم سي".

وزير الثقافة: المصريون يتمتعون بـ "ذكاء فطري" بغض النظر عن الدرجة العلميةوزير الثقافة يدشن مبادرة "مليون كتاب" ويؤكد: نستثمر المعرفة لبناء الإنسان

وناقش الإعلامي أسامة كمال، مع وزير الثقافة أحوال الثقافة المصرية، وما هو الجديد في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، ومصير قصور الثقافة.

ونرصد في التقرير التالي أبرز التصريحات:


وزير الثقافة: المصريون يتمتعون بـ "ذكاء فطري" بغض النظر عن الدرجة العلمية
قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن التاريخ يؤكد عظمة مصر وتنوعها، لافتا إلى أن قبول التنوع أحد أوجه قوة البلاد.

وأضاف الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "المصريون يستطيعون تنقيح الثقافات المختلفة وهذا ما يشكل الوعي الجمعي للمواطنين"، مشيرا: "المجتمع المصري تعرض لتحولات كثيفة خلال العقدين الماضيين ما قد يؤثر على الوعي الجمعي".

وأوضح: "المصريون يتمتعون بـ "ذكاء فطري" بغض النظر عن الدرجة العلمية وهذا نتاج حضارة 10 آلاف عام"، متابعا: "المجتمع المصري قادر على التمييز بين الصالح والطالح، مشيرا إلى أن المصريون نبذوا الاختلاف بعد 2011 وآثروا الحفاظ على البلاد.

هنو: لست ضد "قصور الثقافة".. ولكن أي مؤسسة تحتاج إعادة تطوير الرؤية
قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إننا نحرص على تقديم الثقافة والفنون لكل أقاليم مصر المختلفة تجنبا للفراغ الثقافي.

وأضاف الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "لست ضد "قصور الثقافة".. ولكن أي مؤسسة تحتاج إعادة تطوير الرؤية"، مشددا أنه يجب تطوير "قصور الثقافة وفقًا للمخرجات الجديدة والتطلعات العمرية المختلفة، موضحا أنه يجب تطوير "قصور الثقافة وفقًا للمخرجات الجديدة والتطلعات العمرية المختلفة.

وأوضح أن هناك تعاون مع القطاع الخاص بشأن "قصور الثقافة" من أجل تحسين الإمكانيات وتعظيم المردود، لافتا: "المنتج الصادر عن قصور الثقافة "غير جاذب".. ويوجد إحجام ملحوظ من الفئات الشبابية".

وأشار: "المنتج الصادر عن قصور الثقافة "غير جاذب".. ويوجد إحجام ملحوظ من الفئات الشبابية"، متابعا: "الاستثمار داخل قصور الثقافة "ليس عيبا" بل يضمن الاستمرارية وجودة المنتج الصادر عنها".

هنو: التاريخ يؤكد عظمة مصر وتنوعها.. وقبول التنوع أحد أوجه قوة البلاد
قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن الهوية المصرية راسخة تماما بكل معانيها ومعارفها ومصادرها وقيمها التاريخية والحاضرة والمستقبلية.

وأضاف الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، أن الاختلاف داخل المجتمع المصري يتعلق بالسلوكيات لا الهوية.. والسلوك دوما يستحق الدراسة.

وأكد أن "الهوية المصرية قوية وراسخة نظرا لقدرة البلاد على مواكبة التطور واحتواء الثقافات"، متابعا: "التاريخ يؤكد عظمة مصر وتنوعها.. وقبول التنوع أحد أوجه قوة البلاد".

وزير الثقافة: أعد جميع زائري معرض الكتاب من مختلف الأعمار أن يشهدوا تجربة ثقافية مختلفة
تحدث الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، عن افتتاح الدورة الـ 56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

وقال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن معرض الكتاب المصري هو الثاني عالميا بعد معرض فرانكفورت، مضيفا أن معرض الكتاب على مساحة عرض تقدر بـ 60 ألف متر ويستضيف 1350 ناشرا"، لافتا: "معرض الكتاب المصري أشبه بـ "منتدى ثقافي" جاذب للمجتمع المصري والعربي".

وتابع: "معرض الكتاب أكثر من مجرد "عمليات بيع وشراء".. ورحلات أجنبية تحضر خصيصا للحدث"، مضيفا: "تم اختيار دولة رومانيا ضيفة لمعرض الكتاب 2026 ثم قطر كضيفة لدورة 2027".

وأوضح أن الدولة ضيفة شرف معرض الكتاب تقدم أنماطها الثقافية ومنتجاتها للجمهور، متابعا: "أعد جميع زائري معرض الكتاب من مختلف الأعمار أن يشهدوا تجربة ثقافية مختلفة".
 

وزير الثقافة: الفراغ هو التهديد الأول للعمل الثقافي والتربوي..ودافع تلقي الأفكار غير السوية
قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن المصريون نبذوا الاختلاف بعد 2011 وآثروا الحفاظ على البلاد.

وأضاف الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "المصريون ينتفضون في لحظة ما للحفاظ على البلاد.. ويرفعون شعار "إلا مصر"، متابعا: "الفراغ هو المهدد الأول للعمل الثقافي والتربوي.. وهو دافع تلقي الأفكار غير السوية"، مؤكدا: "نحرص على تقديم الثقافة والفنون لكل أقاليم مصر المختلفة تجنبا للفراغ الثقافي".

وأوضح: "المجتمع المصري تعرض لتحولات كثيفة خلال العقدين الماضيين ما قد يؤثر على الوعي الجمعي"، موضحا: "المصريون يتمتعون بـ "ذكاء فطري" بغض النظر عن الدرجة العلمية وهذا نتاج حضارة 10 آلاف عام".

وزير الثقافة: الظروف الاقتصادية لا تؤثر على عمليات البيع والشراء في معرض الكتاب
تحدث الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، عن افتتاح الدورة الـ 56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرا إلى أن الشغف بمعرض الكتاب لم يتغير على مدار العقود الماضية.

وقال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "معرض الكتاب هو فعالية حاضنة لشتى الأفكار الثقافية ينتج عنها مناحي إبداعية متعددة"، مضيفا أن الظروف الاقتصادية لا تؤثر على عمليات البيع والشراء في معرض الكتاب، لافتا: "ندرك ارتفاع تكلفة الكتب لذلك خصصنا قاعة كاملة للأعمال المخفضة".

وأشار: "ارتفاع أسعار المواد الخام والأوراق والأحبار أثر على أسعار الكتب عالميا"، متابعا: "يجب الاعتماد على الوسائل التكنولوجية في القراءة لتجنب أزمات الصناعة وارتفاع التكلفة".

واسترسل: "أقرأ الكتب الإلكترونية باستمرار خاصة فيما يتعلق بالدوريات العلمية والنشرات الأكاديمية"، مشيرا: "تعاون مع وزارة الاتصالات في إنشاء تطبيق ذكي يسمى "كتاب" للقراءة الرقمية"، متابعا: "نطلق الشرارة الأولى بشأن تطبيقات الكتب الرقمية.. والتنافسية مع القطاع الخاص تثري المجتمع".


وزير الثقافة: الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا حتميا..و يجب تقنينه
قال الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة، إن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا حتميا.. ولكن يجب تقنينه.

وأضاف الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "يجب الاحتذاء بالتجارب الأكاديمية بشأن تقنين الاستعانة بالذكاء الاصطناعي"، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تسعى لإهداء المعرفة للمصريين عن طريق مشروع "المليون كتاب"، موضحا أن هناك تعاون مع الأزهر والكنيسة والوزارات المختلفة ونقابة الصحفيين لتوزيع أعمال "المليون كتاب".

وتابع أن وزارة الثقافة تستهدف التوسع في تنفيذ المكتبات المتنقلة، و"المكتبات المتنقلة" هي حافلة مليئة بالمواد التعريفية والكتب والألعاب وتجوب الأقاليم.

واسترسل الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة،: "رصدنا ردود فعل إيجابية حول المكتبات المتنقلة .. والأولوية للأقاليم خارج القاهرة".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الثقافة الثقافة الدكتور أحمد هنو المزيد المجتمع المصری قصور الثقافة وزیر الثقافة معرض الکتاب إلى أن

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • قصور الثقافة تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو في العريش بعروض موسيقية واستعراضية
  • بالفنون الشعبية .. قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 40
  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري