من يسجل أولاً أو ينهار سريعاً في «أدنوك للمحترفين»؟!
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
مع بقاء «مباراة مؤجلة»، انتهى الدور الأول من دوري أدنوك للمحترفين على سيطرة شباب الأهلي والشارقة في صراع الصدارة المشتعل بينهما، ولكن أظهرت الإحصائيات والأرقام تفوقاً كبيراً لبعض الفرق، خصوصاً عند تسجيل هدف التقدم، وهو ما كشف العديد من التفاصيل، وأزاح الستار عن المنافسة الشرسة في البطولة.
حقق الشارقة الفوز بنسبة 100% في 11 مباراة، بدأ فيها بالتسجيل، بينما شباب الأهلي قريب من ذلك بنسبة 89% انتصاراً في 9 مباريات.
وفي المقابل، فإن فرقاً مثل البطائح والوصل حققت نسب فوز منخفضة عند تسجيل الهدف الأول، 43% و40% على التوالي.
الأداء بعد الهدف الأول
عند استقبال الهدف الأول، يتراجع أداء أغلب الفرق على سبيل المثال، عجمان خسر 86% من المباريات التي استقبل فيها الهدف الأول، وبني ياس ودبا الحصن خسرت جميع مبارياتها عند استقبال أول هدف.
وفي المقابل، تمكّن شباب الأهلي من الفوز بنسبة 100% في مباراتين تأخر فيهما بهدف.
توقيت التسجيل
أظهر الشارقة وشباب الأهلي قوة هجومية في الربع الأخير من المباراة «الدقيقة 76 إلى 90»، حيث سجل كل منهما نسبة كبيرة من أهدافهم في هذه الفترة، أما الوحدة، فقد سجل أكبر عدد من أهدافه «41%» في الفترة بين الدقيقة 31 والدقيقة 45.
كيفية التسجيل
تُظهر الإحصائيات تنوع طرق تسجيل الأهداف بين الفرق، فريق الجزيرة سجل 59% من أهدافه باستخدام القدم اليمنى، بينما اعتمد شباب الأهلي على الأهداف من اللعب المفتوح بنسبة 69%، فيما سجل عجمان 20% من أهدافه بالرأس.
استقبال الأهداف
يُعد العروبة الأكثر استقبالاً للأهداف من القدم اليمنى بنسبة 61%، بينما كان دبا الحصن الأضعف دفاعياً في الكرات الرأسية، حيث استقبل 27% من الأهداف بهذه الطريقة.
أماكن تسجيل الأهداف
الأهداف المسجلة داخل المنطقة تمثل النسبة الأكبر للفرق مثل عجمان والوحدة، حيث سجل كلاهما أكثر من 90% من أهدافهما من داخلها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين شباب الأهلي الشارقة العين الوحدة النصر الوصل الجزيرة عجمان
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.