الصادرات الطبية تحقق ارتفاعاً ملحوظاً خلال 2024
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
حققت الصادرات الطبية ارتفاعاً ملحوظاً خلال عام 2024 حيث سجلت 811 مليون دولار بزيادة بنسبة 23% مقارنة بعام 2023 حيث سجلت الصادرات 626 مليون دولار تنقسم إلى:
- الأدوية البشرية والبيطرية واللقاحات البيطرية سجلت 393 مليون دولار عام 2024 بزيادة نسبتها 26% مقارنة بعام 2023.
- المستلزمات والأجهزة الطبية سجلت 192 مليون دولار عام 2024 بزيادة نسبتها 36% مقارنة بعام 2023.
- مستحضرات التجميل سجلت 227 مليون دولار عام 2024 بزيادة 7% مقارنة بعام 2023 .
تمثلت أهم الدول التي حققت فيها الصادرات المصرية زيادة في 2024 هي ما يلي:
في قطاع الأدوية:
- السعودية سجلت 59 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ52 مليون دولار عام 2023.
- العراق سجلت 37 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 25 مليون دولار عام 2023.
- السودان سجلت 34 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 20 مليون دولار عام 2023.
قطاع المستلزمات الطبية:
- البرازيل سجلت 18 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 14 مليون دولار عام 2023.
- السعودية سجلت 15 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 9 مليون دولار عام 2023.
العراق سجلت 12 مليون دولار عام 2024 مقارنة ب2 مليون دولار عام 2023.
- الإمارات سجلت 10 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 1 مليون دولار عام 2023.
كينيا سجلت 6 مليون دولار عام 2024 مقارنة بـ 0.1 مليون دولار عام 2023.
جدير بالذكر أنه مدرج بخطة المجلس التصديري للصناعات الطبية العديد من الأنشطة ومنها تنظيم بعثات تجارية ومعارض دولية في العديد من الدول ومنها البرازيل والسعدودية والعراق ونيجيريا وكازاخستان وليبيا وكينيا وأذربيجان، بالإضافة إلى إعداد الدراسات التفصيلية عن الأسواق المستهدفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المجلس التصديري للصناعات الطبية زيادة الصادرات الطبية المزيد ملیون دولار عام 2023 مقارنة بعام 2023
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.