تحدث الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن أخيه الدكتور محمود بكري، قائلا: «موت محمود أخويا كان بالنسبةلي صدمة كبيرة جدا وهو كان قويا وصامدا ومتمسكا بالحياة لآخر لحظة».

وقال مصطفى بكري، خلال لقائه ببرنامج «من قلب الصعيد»، المذاع على قناة «صدى البلد2»، تقديم الإعلامية «أنوار مطاوع»: «كنا بنعمل كل سنة احتفال تكريم في بلدنا، وفي مرة من المرات، وقف أخي محمود على المنصة وقال بعض الكلمات المؤثرة التي شعرت وقتها أن هذه من الممكن أن تكون آخر كلماته، ووقتها لم أستطع أن أحبس دموعي، وبالفعل دخل أخي محمود بعدها بفترة وجيزة العناية المركزة، ليبدأ بعدها في محاربة المرض».

وتابع: «أخي محمود عمره ما قالي لا، لا في السياسة ولا الاقتصاد ولا في أي حاجة، عمره ما تقدم قدامي، كان دايما يقدمني»، متابعا: «لما جيت أضغط عليه عشان يدخل مجلس الشيوخ كان يقولي: خليني أخدمك، وأبقى وراك، أنا مش عايز أسيبك، ولكن أنا ضغطت عليه وخليته يدخل».

واسترسل: «كنت دايما أحس بلهفته علي، كنت دايما بقوله يا محمود كإنك أبويا وكإنك أمي»، مضيفا: «هو بالنسبة لي قيمة كبيرة جدا وأنا بالنسبة له أخ عزيز».

وأشار بكري، قائلا: «فقدان أخويا محمود كان أصعب لحظة في حياتي وذكراه دايما معي»، متابعا:«وخير دليل على ما فعله الدكتور محمود بكري، هو حديث الناس عن ما عمله، سواء في حلوان أو في كل الأماكن عامة.

وقال: «يكفي أنه في الوقت الحالي لأجل تكريم أخي محمود هناك حديقة باسمه، و المساكن الاقتصادية باسم محمود بكري، والشارع في حلون اللي باسمه».

وتحدث عن جمعية رعاية الأيتام بقنا، قائلا: هذه الجمعية: «تضم مشغلا للتعليم لغة، وحضانة و عيادة طبية و رعاية للطلاب فيها حاجات كتيرة جدا»، متابعا: «وعملنا جنبها مؤسسة محمود بكري لرعاية الطلاب».

وتوجه مصطفى بكري بالشكر لـ وزير التربية والتعليم بسبب ذهابه إلى قنا وافتتاحه مدرسة محمود بكري».

وتحدث عن التطوير الذي شهدته محافظة قنا خلال السنوات الأخيرة، قائلا: «بلدي في الوقت الحالي فيها معهد أزهري و مدارس و مركز شباب متقدم و فرقة مسرحية بتلف إفريقيا وفيها ملعب كرة كبير جدا، شوارعها كلها مرصوفة الآن».

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: يوم وفاة الرئيس عبد الناصر خرجنا من بلدنا وكأننا شايلين نعش على أكتافنا

«مصطفى بكري» عن ذكرياته في الصعيد: العيشة في بلدنا بسيطة جدا وهذا سبب جمالها

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصطفى بكري بكري عضو مجلس النواب محمود بكري الكاتب الصحفي مصطفى بكري الدكتور محمود بكري من قبل الصعيد مصطفى بکری محمود بکری أخی محمود

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».

وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.

وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.

وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.

وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.

وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.

وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.

«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح