تكريم عمر خيرت ولبلبة في المنتدى المصري الإيطالي للثقافة بروما
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
استضاف وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو المنتدى المصري الإيطالي للثقافة بأكاديمية روما حيث تم تكريم كوكبة من الفنانين والفنانات في مصر والعالم العربي.
حضر فعاليات المنتدى الفنان تامر عبدالمنعم رئيس البيت الفني للفنون الشعبية والإستعراضية مدير عام الثقافة السينمائية بصفته رئيس الوفد المصري ممثلا عن وزارة الثقافة المصرية والدكتورة رانيا يحيى رئيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
ووسط حضور جماهيري للجالية المصرية والجاليات العربية المقيمة بالعاصمة الإيطالية "روما" قام المخرج مجدي الناظر منظم المنتدى في دورته الثالثة بتكريم الموسيقار الكبير عمر خيرت والفنانة القديرة لبلبة والفنان التشكيلي وجيه وهبة وبحضور الصحفي محمد يوسف رئيس مؤسسة جسور الثقافية.
وقدم المخرج مجدي الناظر منظم المنتدى المصري الإيطالي للثقافة بتقديم شهادة تكريم لمعالي الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة تقديرا لجهوده في وزارة الثقافة وتسلمتها عن الوزير الدكتورة رانيا يحيى رئيس الأكاديمية المصرية بروما.
وقام الموسيقار الكبير عمر خيرت والفنانة لبلبة والفنان التشكيلي وجيه وهبة بتقديم الشكر لمعالي وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو وأثنوا جميعا توجيهات معاليه وتطور منظومة عظيمة كوزارة الثقافة المصرية في عهده.
جدير بالذكر أن هناك طفل إيطالي من متحدي الإعاقة من الحاضرين بالمنتدى صعد على خشبة المسرح والقى كلمة قال فيها : أنه من العاشقين لمصر وزارها فيما قبل وأنه يتابع معالي رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي ويحبه لأنه راعي عظيم لمتحدي الإعاقة
من ناحية أخرى تم عرض فيلم "أبو سمبل قدس الأقداس" وهو من إنتاج وزارة الثقافة وهو فيلم تسجيلي يتناول تاريخ المدينة الساحرة من إخراج عصام حلمي.
أبرز جوائز حصل عليها عمر خيرت
حصد عمر خيرت عشرات الجوائز، وشهادات تقدير مصرية وعربية عن أعماله على أنها أحسن موسيقى تصويرية منها:
فيلم "الهروب من الخانكة" من الجمعية المصرية للسينما عام 1988 م مع شهادة تقدير.
فيلم "البحث عن توت عنخ آمون" من اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري عام 1997 م.
فيلم "النوم في العسل" من الجمعية المصرية للسينما عام 1997 م.
فيلم "النعامة والطاووس" من مهرجان تبسة الدولي بالجزائر ومن مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عام 2001 م.
جائزة "الفارس الذهبي" عام 2001 م من اتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري عن أغنية «المصري» من فيلم "سكوت ح نصور".
جائزة "أوسكار السينما المصرية" من جمعية فن السينما المصرية عام 2003 م عن فيلم "مافيا".
جائزة "أوسكار السينما المصرية" من جمعية فن السينما المصرية عام 2005 م عن فيلم "السفارة في العمارة".
استفتاء الجمهور لأحسن موسيقى تصويرية عام 2005 م عن مسلسل "العميل 1001".
منح جائزة "شخصية العام الثقافية من جائزة الشيخ زايد للكتاب" عام 2023، وذلك تقديرًا لجهوده المتميزة وأعماله الموسيقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روما تامر عبدالمنعم الثقافة السينمائية الفن بوابة الوفد السینما المصریة عمر خیرت
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.