الدبيبة يكشف عن رؤية لتوسيع التعاون مع السعودية في النفط والطاقة
تاريخ النشر: 24th, January 2025 GMT
كشف رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في مقابلة مع فوربس الشرق الأوسط على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن رؤية ليبيا لتعزيز التعاون مع دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، إضافة إلى جذب الاستثمارات الدولية في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وأوضح الدبيبة أن المناقشات مع المسؤولين السعوديين في المنتدى الاقتصادي العالمي تركزت على تحصين الشراكات الثنائية في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة، لافتا إلى أنه تم تحديد المملكة العربية السعودية، كشريك حاسم في تعزيز البنية التحتية النفطية في ليبيا
ووجه رئيس الوزراء دعوة مباشرة لشركة أرامكو وغيرها من شركات الطاقة الكبرى للاستثمار في ليبيا، مؤكدا على جهود الحكومة في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، وأهمية إشراك القطاع الخاص والشركات السعودية في المشاريع الطموحة، مثل بناء خطوط الأنابيب وتحديث المصافي، للاستفادة من خبراتهم وتقنياتهم المتقدمة، بحسب وصفه.
وشدد رئيس الحكومة على الالتزام بتنويع الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والتكنولوجيا، بهدف تحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.
وقال الدبيبة إن من أهم الخطوات في تعاون ليبيا مع السعودية هي إطلاق رحلات مباشرة بين البلدين عبر طيران ناس، مشيرا إلى أن هذا التعاون سينتج تقدما كبيرا في تطوير البنية التحتية للنقل الجوي في ليبيا، مما يسهل حركة الأشخاص والبضائع.
من جانب آخر، كشفت فوربس الشرق الأوسط، خلال تقريرها عن المقابلة عن توقيع اتفاقية مع وزير الدولة للاتصالات والشؤون السياسية لتنظيم أول قمة استثمارية في ليبيا في مايو 2025، بهدف عرض الإمكانات الاقتصادية للبلاد وجذب المستثمرين الدوليين.
المصدر: فوربس الشرق الأوسط.
الدبيبةالسعودية Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة السعودية
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.