تمكنت مصالح الحماية المدنية من إنقاذ شخص سقط في منحدر جبلي، بالمكان المسمى أزرو نطهور بلدية ودائرة افرحونن ولاية تيزي وزو.

وحسب مصالح الحماية المدنية تدخلت اسعافات كل من ولاية تيزي وزو و البويرة قد على الساعة 18سا و17دقيقة مدعمين بفرقة البحث والإنقاذ في الاماكن الوعرة من أجل إنقاذ شخص سقط في منحدر جبلي، بالمكان المسمى أزرو نطهور.

وأضاف البيان عملية إنقاذ الشخص تمت بنجاح، له إصابات خفيفة تم إسعافه و نقله إلى المستشفى المحلي.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن

قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.

وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.

وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.

واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.

وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.

مقالات مشابهة

  • القن: “المزابلة” لن ينسوا صفعتهم في زاوية السبعة بزليتن طوال حياتهم
  • “بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • قرار بحظر استخدام وترخيص عربات “التندرا”
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.