الوطن:
2026-07-24@13:09:36 GMT

 النائب علاء عابد يكتب: عيد الشرطة.. بطولة عمرها 73 عاما

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

 النائب علاء عابد يكتب: عيد الشرطة.. بطولة عمرها 73 عاما

73 عاماً مرت على ذكرى «معركة الإسماعيلية» التي استشهد فيها نحو 64 شهيداً وأصيب 73 جريحاً من رجال الشرطة المصرية، الذين خلدوا أسماءهم بحروف من نور في سجلات التاريخ المعاصر، وليظل يوم «25 يناير» شاهداً على بطولة وبسالة رجال الشرطة حين رفضوا تسليم محافظة الإسماعيلية للبريطانيين عام 1952، رغم حصار أكثر من 7 آلاف جندي بريطاني مبنى المحافظة، والثكنات التي كان يدافع عنها 850 جندياً مصرياً فقط، ما جعلها معركة غير متساوية القوة بين القوات البريطانية وقوات الشرطة المصرية، التي دافعت عن أرضها بقيادة النقيب مصطفى رفعت، الذي صرخ في وجه القائد البريطاني قائلاً له: لن تتسلمونا إلا جثثاً هامدة.

وأجبرت بطولة وبسالة الشرطة المصرية في التصدي لقوات الاحتلال حتى اللحظة الأخيرة دفاعاً عن الوطن، الجنرال الإنجليزي إكسهام، على أداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من مبنى المحافظة ومرورهم أمامهم تكريماً لهم وتقديراً لشجاعتهم،‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية في معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزي ماثلة في الأذهان، ولترسم «معركة الإسماعيلية» لوحة فنية تلاحمت فيها دماء «الشرطة والشعب» في تصديهم للعدوان وهم يد واحدة، ولتظل مصر دائماً محفوظة بحفظ الله إلى الأبد.

ملحمة عظيمة خلدتها مصر بعيد الشرطة، العيون الساهرة في حفظ الأمن والأمان واستقرار البلاد واعترافاً بتضحياتهم في سبيل الوطن، وكما يقول الرئيس القائد عبدالفتاح السيسي إن «الغاية الأسمى للدولة المصرية هي المحافظة على بقائها، وحفظ الأمن والأمان لمواطنيها، وهذا لن يتأتى دون جهاز شرطة وطني واعٍ ومدرك لطبيعة مهمته جيداً، ولعل ما يقوم به أبناء رجال الشرطة من حفظ أمن واستقرار الوطن بمواجهة الإرهاب البغيض، لهو خير دليل على أن معين هذه الأمة لا ينضب أبداً، وأرضها الطيبة تفيض دائماً بالخير، وتنجب رجالاً يدركون جيداً قيمة الانتماء لهذا الوطن».

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية «قادرون باختلاف» لذوي الهمم في ديسمبر 2022، إن مصر دفعت 3 آلاف قتيل و13 ألف مصاب من أبناء الجيش والشرطة ثمناً لحمايتها من موجة الإرهاب الكبيرة التي طالت البلاد خلال الأعوام الثلاثة التي تلت «ثورة يناير» من العام 2011 وحتى العام 2014، كان البعض يعتقد أن البلاد انتهت، ولكن هناك من قدموا حياتهم للحفاظ عليها وعلى شعبها وحمايتهما من هذا الخطر.

وقد أكدت كلمة الرئيس السيسي في احتفالية الذكرى الـ 73 لعيد الشرطة هذا العام، على دور الشرطة في حماية الأمن والاستقرار، وأنها درع حصين أمام كل التهديدات والمخاطر الأمنية التي تستهدف أرض مصر وشعبها، وعكست كلمة الرئيس تقدير الدولة لجهود الشرطة وتضحيات رجالها وما قدموه من عطاء بالغ للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وحمايته من المتربصين، وأن مصر لن تنسى تضحيات أبنائها من الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل رفعة الوطن، وأن هذه الجهود العظيمة التي بذلوها خلصت البلاد من مؤامرة خبيثة لهدم الوطن.

إن رجال الشرطة البواسل دفعوا من أرواحهم ثمناً باهظاً، في واحدة من أعظم التضحيات في تاريخ مصر الحديث، للحفاظ على الأرض والعرض ضد الاحتلال الإنجليزي، وهو ما يؤكد أن التاريخ شاهد على تضحيات رجال الشرطة.

وإنني أتوجه بالتهنئة للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ولكل رجال الشرطة المصرية الباسلة، لجهودهم الكبيرة في حفظ الأمن والاستقرار للوطن والمواطنين وتقديم أرواحهم فداء لتراب الوطن، والذين أثبتوا على مر العصور ولاءهم للشعب وأنهم في الصفوف الأمامية درعاً واقياً أمام كل التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن بلادنا.

رحم الله شهداء الشرطة والجيش وحفظ الله مصر من كل مكروه.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عيد الشرطة بطولات الشرطة تضحيات الشرطة شهداء الشرطة الشرطة المصریة رجال الشرطة

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • ننشر أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب سيارة «ربع نقل» بصحراوى المنيا
  • الجالية المصرية في نيويورك تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي