موسكو – أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد للقاء نظيره الأمريكي دونالد وترامب، وإن موسكو تنتظر إشارة من واشنطن بهذا الخصوص.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بيسكوف، امس الجمعة، في العاصمة موسكو، حيث تطرق إلى تصريحات ترامب بشأن الحرب الروسية الأوكرانية.

وتعليقا على احتمال عقد لقاء بين بوتين وترامب، قال بيسكوف: “بوتين مستعد.

ننتظر إشارة من الولايات المتحدة”.

ولفت إلى وجود قضايا تحتاج الولايات المتحدة وروسيا إلى مناقشتها بخصوص السيطرة على الأسلحة النووية.

وأضاف: “ضاع الوقت في كثير من النواحي بشأن هذه القضية. والآن الكرة في ملعب الأميركيين الذين أوقفوا كل الخطوات المهمة والتواصل معنا”.

واتهم بيسكوف الولايات المتحدة بتقويض الإطار القانوني للسيطرة على الأسلحة النووية.

وفي تعليقه على تصريح ترامب بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستعد للتوصل إلى اتفاق”، قال متحدث الكرملين: “لا يمكن لزيلينسكي أن يكون مستعدا للتوصل إلى اتفاق”.

وأضاف: “لأن المفاوضات يجب أن تُجرى للتوصل إلى اتفاق. زيلينسكي حظر المفاوضات بقراره”.

والخميس، قال ترامب في تصريح من البيت الأبيض إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مستعد للتفاوض على صفقة لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها

اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.

وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".

وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج