فوائد لا تعرفهاعن لشرب حليب الإبل.. أفضل من الأبقار
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
توصلت دراسة جديدة أجرتها جامعة إديث كوان الأسترالية إلى أن حليب الإبل يتفوق على حليب الأبقار من حيث الفوائد الغذائية واحتوائه على مكونات طبيعية تعزز الصحة.
وبينت الدراسة أن حليب الإبل يحتوي على مستويات أعلى من المركبات ذات الخصائص المضادة للميكروبات والمساعدة في خفض ضغط الدم، مما يجعله مفيدًا للجهاز الهضمي ويساهم في الوقاية من الأمراض القلبية مستقبلاً.
وقد نشرت هذه النتائج في مجلة «فود كامستري» العلمية، حيث أشار الباحثون إلى أن حليب الإبل يمثل فقط 0.4% من الإنتاج العالمي للحليب، بينما يهيمن حليب الأبقار على السوق بنسبة 81%. رغم ذلك، يشهد حليب الإبل نمواً ملحوظاً في شهرتِه حول العالم، وذلك بفضل قابليته للإنتاج في المناطق الجافة وشبه الجافة، ما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي في تلك المناطق.
في أستراليا، ورغم أن هناك مزارع مخصصة لإنتاج حليب الإبل، إلا أن الإنتاج لا يزال محدودًا مقارنة بحليب الأبقار. حيث تنتج الإبل حوالي 5 لترات يوميًا من الحليب، بينما تنتج الأبقار نحو 28 لترًا يوميًا.
وتعتبر الدراسات الحديثة أن حليب الإبل بديلاً غذائيًا صحيًا لحليب الأبقار، خاصة لأولئك الذين يعانون من الحساسية تجاه منتجات الألبان أو عدم تحمل اللاكتوز. وقد أظهرت النتائج أن حليب الإبل يخلو من بروتين "بيتا لاكتوغلوبولين"، وهو المسؤول عن الحساسية لدى بعض الأفراد، كما يحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية تتعلق بالحليب.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي حليب الإبل على ببتيدات نشطة بيولوجياً تفوق كميتها في حليب الأبقار. هذه الجزيئات الصغيرة التي تتكون أثناء عملية هضم البروتينات أو معالجتها، تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا، مما يساعد في الحفاظ على التوازن الميكروبي في الأمعاء ويعزز المناعة. كما أن لها تأثيرًا إيجابيًا في توسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض القلبية.
وفيما يتعلق بالمحتويات، يحتوي حليب الأبقار على نسبة من الماء تتراوح بين 85 و87%، مع نسبة دهون تتراوح بين 3.8 و5.5%، بينما يحتوي حليب الإبل على 87 إلى 90% من الماء، مع نسبة بروتين تتراوح بين 2.15 و4.90% ونسبة دهون بين 1.2 و4.5%.
يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تفتح المجال لمزيد من الأبحاث حول تأثير الببتيدات النشطة بيولوجيًا في حليب الإبل، مما قد يسهم في تطوير منتجات غذائية وطبية تستفيد من هذه الخصائص. كما أن زيادة الإنتاج والاستهلاك المحلي لحليب الإبل يمكن أن يسهم في تعزيز الاقتصاد في المناطق التي تتمتع بظروف ملائمة لتربية الإبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإبل حليب الإبل جهاز الهضمي المضادة للميكروبات أمراض القلب المناعة خفض ضغط الدم تعزيز الأمن الغذائي حلیب الأبقار
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.