مطروح تحتفل بليلة الإسراء والمعراج بحضور المحافظ
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
احتفلت محافظة مطروح بذكرى ليلة الإسراء والمعراج، مساء اليوم، بحضور اللواء خالد شعيب محافظ مطروح وذلك بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة.
احتفالية ليلة الإسراء والمعراج في مطروحبدأت احتفالية ليلة الإسراء والمعراج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للشيخ الدكتور صلاح شنيشن، وخلال كلمة فضيلة الشيخ حسن عبد البصير وكيل وزارة الأوقاف بمطروح عن ليلة الإسراء والمعراج قال إن الفرج بعد الشدة من دروس رحلة الإسراء والمعراج، وأن الله تعالى أخبر أن معيته وتأييده ومعونته لمن يصبر على الشدائد.
وتناول وكيل أوقاف مطروح الحديث عن دعاء ليلة الإسراء والمعراج، تلاها بالحديث عن المعراج لتكون الرسالة إلى هذه الأمة أن الصبر يعقبه الفرج وأن مع العسر يسرا، وليتيقن المسلم من خطاب ربه، والأمه والوطن يمر بمحنة شديده تحتاج منا إلى صبر ومصابرة ومثابرة ومرابطة وسيأتى النصر والفرج والتأييد والمعونه من قبل الله تعالى.
وجّه اللواء خالد شعيب محافظ مطروح التهنئة لجميع أهالي مطروح بهذه المناسبة قائلا إنها ليست مجرد حدث تاريخي بل هي محطة إيمانية نتعلم منها أن بعد كل شدة فرجاً.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليلة الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج دعاء ليلة الإسراء والمعراج محافظة مطروح وزارة الأوقاف لیلة الإسراء والمعراج
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.