إبراهيم سليم (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة حديقة جديدة على شارع الشيخ راشد بن سعيد بأبوظبي حديقة أم الإمارات تحتفي بالصداقة الإماراتية الصينية

حثت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، المنشآت الغذائية بإمارة أبوظبي، على الالتزام بالشروط والأحكام، بما يضمن سلامة الغذاء والحفاظ على سلامة وصحة المستهلكين، وذلك خلال اللقاء السنوي الذي نظمته هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية مع المنشآت الغذائية، تحت عنوان: «سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة»، والذي شاركت فيه المنشآت العاملة بمجال الغذاء على مستوى الإمارة، وتم خلاله مناقشة العديد من القضايا المرتبطة بأمن وسلامة الغذاء بإمارة أبوظبي، وضرورة الالتزام، وذلك في اجتماع تم عبر «تيمز».


كما تناول اللقاء برنامج التدريب الأساسي على سلامة الأغذية، وما يتطلبه ذلك من ساعات التدريب، وشركات التدريب المعتمدة، ونظام الرقابة الذاتية ومميزاته، وتطرق اللقاء لمناقشة مخرجات التفتيش للإدارة، وتحليل مخرجات التفتيش للمناطق، وسلامة زادنا، والرقابة الذاتية، وتقييم زادنا.
واستعرضت الهيئة مخرجات التفتيش على مستوى إمارة أبوظبي، ومقارنتها بالعام الماضي 2023، والتي أظهرت تحسناً في بعضها، وارتفاعاً في مخالفات البعض الآخر، وتبين أن المخالفات الأكثر تكراراً على مستوى إمارة أبوظبي، في العام الجاري بند مكافحة الحشرات، ثم المواد المنتهية الصلاحية، أسطح الأرضيات، تنظيف وتطهير المعدات المستخدمة في تجهيز وتصنيع المواد الغذائية، ثم نظافة أحواض غسيل الأيدي، ثم استلام المواد الغذائية الخام، والسلوكيات الفردية للعاملين، والتي انخفضت بصورة ملحوظة خلال عام 2024، والتي بلغت 31 مخالفة على مستوى الإمارة، في حين كان العام السابق قد تم تسجيل 371 مخالفة، باعتباره من المؤشرات الإيجابية داعية إلى استمرار هذا الانخفاض حتى تلاشيه.
ودعت الهيئة إلى ضرورة تكثيف العمل على الحد من المخالفات الأكثر تكراراً والخاصة بمكافحة الحشرات، والتي سجلت زيادة بـ 29 مخالفة، عن عام 2023 والتي بلغت 1082مخالفة، زادت إلى 1111 مخالفة في عام 2024، داعيةً إلى أهمية السيطرة ومنع تواجد الحشرات ودخولها المنشأة الغذائية، ووضع الخطط اللازمة لمواجهتها، والاعتماد على الشركات الموثوقة في هذا الشأن، ولفتت إلى ضرورة تفريغ الأقفاص أو الأكياس في حاويات تابعة للمحل تجنباً لوجود أي حشرات بداخلها، وحماية مداخل المنشأة، ومخارجها، والتأكد من عدم وجود أي أماكن أو فتحات بالمنشأة، تؤوي حشرات، والتي قد تتكاثر، وعدم وجود أي مخلفات أو فتات غذائية أو سكر لمنع تكاثر الحشرات، علماً بأن المخالفات في عام 2024 انخفضت في هذا البند، مقارنةً بالعام الماضي.
وبالنسبة للأغذية منتهية الصلاحية تبين زيادة عدد المخالفات في العام الجاري عن العام الماضي، خاصة فيما يتعلق بالبطاقة الغذائية، وهي واضحة تماماً من حيث تاريخ انتهاء الصلاحية، داعيةً إلى التعاون في هذا الشأن، والحد من هذه الممارسات والتأكد من تطابق المواد الغذائية، مع الوقاية من الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، لافتة إلى أن المخالفات بلغت 559 مخالفة عام 2023، زادت إلى 809 مخالفات في عام 2024.
وشددت الهيئة على أنه لا يجوز لمتداولي الغذاء الذين يعانون من مرض أو يحملون مرضاً قد ينتقل عبر الغذاء، تداول الغذاء أو التواجد في مناطق تداوله إن كان من المحتمل أن يتسببوا بالتلوث، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما يجب أن تتم تغطية جروح المصابين والذين يسمح لهم بالعمل في مناطق تداول الغذاء بأغطية ملائمة ومقاومة المياه، وعلى متداولي الغذاء الحفاظ على مستوى عال من النظافة الشخصية وارتداء الملابس النظيفة والملائمة والواقية عند تداول الغذاء، بما في ذلك القفازات وأغطية اللحي.
كما شددت على أنه يجب مباشرة التحكم بدرجات الحرارة، إذ ألزمت الهيئة بتخزين الغذاء والمحافظة عليه ضمن ظروف تبريد مناسبة وعلى درجات حرارة ملائمة لنوع الغذاء، وذلك للحد من أية مخاطر صحية، حيث تجب المحافظة على الغذاء ضمن درجات الحرارة الآتية: «الغذاء المبرد - على درجة حرارة أقل من (C5)»، و«الغذاء المجمد - على درجة حرارة - 18 أو أقل C)‏»، كما يجب أن يتم تقديم الغذاء المطبوخ، والذي قد يشكل مخاطر محتملة على درجة حرارة أقل من (5) أو أعلى من (60) ولمدة لا تزيد على أربع ساعات.
وتطرقت الهيئة إلى برنامج «سلامة زادنا»، والذي يشمل نحو 9.000 منشأة غذائية في الإمارة، ويقيِّمها وفق أربعة مستويات، بهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الغذائية ومعايير جودة الغذاء.. ويعد إحدى المبادرات المبتكرة التي تنفذها الهيئة لتعزيز السلامة الغذائية في المنشآت الصغيرة وتحسين الممارسات المتبعة فيها، باعتباره من النقاط الحيوية في الاستراتيجية الخاصة بتحسين مستوى الممارسات المتبعة في المنشآت الغذائية في كل مراحل السلسلة الغذائية، ومتابعتها ميدانياً بشكل دوري لقياس مدى التطبيق الفعلي لمعايير التحسين والتطوير التي يطرحها الجهاز للمنشآت.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أبوظبي السلامة الغذائية المنشآت الغذائية سلامة الغذاء على مستوى عام 2024

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة خلال حملات مرورية
  • محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف حملات التفتيش للتصدي لجشع التجار واستغلال المواطنين
  • هل محلك يشغل الرصيف؟.. القانون يجيز غلقه في هذه الحالات
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»