طيران الإمارات تعود إلى العاصمتين بيروت وبغداد
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
الإمارات العربية – أعلنت شركة طيران الإمارات العربية المتحدة أنها ستستأنف رحلاتها إلى بيروت وبغداد بدءا من الأول من فبراير المقبل.
وقال متحدث باسم الشركة في بيان إنه يمكن للمسافرين الآن حجز رحلاتهم عبر الموقع الشبكي للشركة أو عبر مركز الاتصال أو متجر الناقلة للسفر أو من خلال وكلاء السفر.
وبحسب صحيفة “الإمارات اليوم” “ستشغل طيران الإمارات رحلتها اليومية إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بطائرتها البوينج 777-300ER بتقسيم الثلاث درجات، مما يوفر أكثر من 5000 مقعد في كلا الاتجاهين أسبوعيا، ويعزز المزيد من الخيارات والراحة والاتصال للعملاء من بيروت إلى دبي ومنها إلى شبكة وجهات الناقلة التي تضم أكثر من 140 وجهة”.
كما أعلنت عن إطلاق خدمتها اليومية الثانية إلى بيروت عبر الرحلة الصباحية “ئي كيه 957″، و”ئي كيه 958″، اعتبارا من 1 أبريل 2025، والمقرر تشغيلها أيضا بطائرة البوينج 777-300ER بتقسيم الثلاث درجات”.
المصدر: “الإمارات اليوم”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.