مركز الملك سلمان يدشن مشروع تمكين المرأة اليمنية في الطاقة المتجددة بعدن
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
دشن، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مشروع تمكين المرأة اليمنية في مشاريع الطاقة المتجددة، بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالشراكة مع مؤسسة لأجل الجميع.
ويستهدف المشروع، الذي يمتد لعام كامل، 375 مستفيدة في مشاريع صغيرة، إلى جانب 21 ألف أسرة في مديريتي القطن بمحافظة حضرموت، والقبيطة بمحافظة لحج، من خلال توفير حلول مبتكرة لتطبيقات الطاقة الشمسية وتعزيز مشاركة المرأة في هذه المشاريع.
وأكد مستشار محافظ لحج لشؤون المنظمات، عمر الصماتي، أهمية المشروع في تحسين ظروف الأسر بالمحافظة ضمن تدخلات مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية..مشيراً إلى أن السلطة المحلية ستسهل كافة الإجراءات لتنفيذ المشروع من خلال إجراء مسح شامل للأسر المستهدفة، وتنظيم برامج تدريب وتأهيل على استخدام الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تمكين المستفيدات من شراء المعدات اللازمة لإطلاق مشاريعهن التنموية.
واوضحت مديرة المشاريع في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المشروع يركز على تلبية احتياجات الطاقة للمجتمعات الضعيفة، وخلق سبل عيش مستدامة للنساء اليمنيات..لافتة الى ان المشروع يسهم في تعزيز مشاركة المرأة في المشاريع التجارية للطاقة الشمسية، وانتشار تطبيقات الطاقة المتجددة لتغطية الأنشطة المنزلية والإضاءة، إلى جانب دعم النساء في إنشاء مشاريع تلبي احتياجات السوق والمجتمعات المحلية.
بدورها، أشادت ممثلة مؤسسة لأجل الجميع، انتصار أمين، بأهمية المشروع في تعزيز الفرص الاقتصادية للنساء الريفيات وتحسين نوعية حياتهن وحياة أسرهن..مثمنة الدور الذي يقوم به مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم وتمكين المرأة الريفية وتعزيز التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: مرکز الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.