الدورى الإنجليزى.. تعرف على تشكيل كريستال بالاس لمواجهة برينتفورد
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن أوليفر جلاسنر المدير الفنى لفريق كريستال بالاس، تشكيل فريقه الذى يواجه به نظيره برينتفورد، وذلك بعد قليل على ملعب "سيلهرست بارك"، ضمن منافسات الجولة الـ 23 من عمر مسابقة الدورى الإنجليزى الممتاز.
وجاء تشكيل فريق كريستال بالاس كالتالى:
حراسة المرمى: دين هندرسون.
خط الدفاع: كريس ريتشاردز، ماكسينس لكرواكس، مارك جويهي، دانيال مونوز، تيريك ميتشل.
خط الوسط: جيفرسون ليرما، ويل هيوز.
خط الهجوم: إسماعيلا سار، إيبيريشي إيز، جون فيليب ماتيتا.
ويحتل فريق كريستال بالاس المركز الـ 12 برصيد 27 نقطة، بينما يقع فريق برينتفورد فى المركز الـ 11 برصيد 28 نقطة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي برينتفورد كريستال بالاس تشكيل فريق كريستال بالاس أوليفر جلاسنر إسماعيلا سار کریستال بالاس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.