وحدات تكافؤ الفرص بالشرقية تنظم مسابقة اختيار الأم والأب المثاليين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أعلنت وحدات تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة الشرقية ومراكز المدن والوحدات التابعة لها ،عن تنظيم مسابقة إختيار الأم المثالية والأم القدوة (التي لم تنجب أطفال لكنها أحسنت رعاية أسرتها ) والأم المعيلة (التي أحسنت رعاية أسرتها رغم عدم وجود العائل)، والأم من ذوى الاحتياجات الخاصة (التي أحسنت رعاية أسرتها رغم تحديها )، والأم لطفل من ذوى الإحتياجات الخاصة (بشرط تنمية مهاراته بحيث تم دمجة في المجتمع) والأم لأحد الموظفين أو الموظفات المميزين (بشرط يكون لها قصة نجاح مميزة ) والأب المثالي (هو من له بنتان أو أكثر ولم يرزق بذكور ولكنه رضى بالبنات وأحسن تربيتهم).
تنظم المسابقة على مستوى ديوان عام المحافظة والمراكز والمدن والأحياء والوحدات التابعة لها للعام السادس على التوالي ، و على من يرغب من الموظفين و الموظفات ، و العاملين أو العاملات في التقديم ، يقدم قصة كفاحه والمستندات المطلوبة إلى مسئول وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة والمراكز والمدن والأحياء التابعة لها.
زأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المرأة لها دور كبير فى المجتمع وهى جزء لا ينفصل منه بل مكون أساسي له ، و الدولة تعمل على تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، موضحاً أن المرأة المصرية تستكمل ما حصدته من إنجازات، في ظل قيادة مصرية حكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ترعى حقوق المرأة.
وأشار إلى أهمية دور الأب في قيادة الأسرة، لذلك تحرص الدولة على تكريم الأمهات والآباء الذين لهم قصص كفاح كل عام وذلك في ضوء الإحتفال بعيد الأسرة.
من جانبها أوضحت غادة زاهر رئيس وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام محافظة الشرقية أن الهدف من تنظيم مسابقة إختيار الأم المثالية والأب المثالي هو تعظيم دور الأسرة العاملة، موضحة الشروط المقررة للتقديم في مسابقة اختيار الأم المثالية 2025 وهي على النحو التالي:-
· أن يكون المرشح أو المرشحة إحدى العاملين بديوان عام المحافظة، او المراكز والمدن والأحياء والوحدات التابعة لها
· ألا يقل السن عن 45 سنة
· ألا يزيد عدد الأبناء عن 4 أبناء
· أن يكون للأم أو الأب قصة عطاء واضحة
· لابد من حصول جميع الأبناء على مؤهل عالي
ويتم تقديم المستندات المطلوبة وهى كالتالي:-
· ( إقرار قانونى من المرشحة بعدم قرابتها إلى عضو من أعضاء اللجنة - قصة قصيرة لا تزيد عن صفحة واحدة ( تظهر ظروف الحالة تفصيلاً)
· إقرار الحالة الإجتماعية من جهة العمل مختوم وموقع عليه من جهة العمل ، بجانب بيان حالة وظيفية مختوم من جهة العمل
· عدد 2 صورة شخصية للمرشحة - صورة بطاقة الرقم القومي للمرشح او المرشحة وجه وظهر في صفحة واحدة .
· صور شهادة الميلاد الخاصة بالأبناء - صورة شهادة وثيقة الزواج أو شهادة وفاة الزوج.
· الشهادة المرضية في حالة مرض الزوج أو أحد أفراد الأسرة.
· صور معتمدة للمؤهلات الدراسية للأبناء.
· التأكيد على أن يدون بالملف رقم تليفون صحيح .
· صورة من شهادة التأهيل للأم او الأبن من ذوى الاحتياجات الخاصة.
وسيتم إختيار ثمان مرشحين من بين المتقدمين ويحصل الفائز أو الفائزة على شهادة تقدير ومبلغ مالى قدرة سبعة آلاف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الشرقية بالشرقية الأم المثالية المزيد تکافؤ الفرص التابعة لها بدیوان عام
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.