“الشؤون الدينية”: البدء في حوكمة وأتمتة إدارة “إجابة السائلين” لتوعية قاصدي الحرمين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
بدأت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي في حوكمة وأتمتة إدارة “إجابة السائلين” لتوعية قاصدي وزائري الحرمين الشريفين، والرد على استفساراتهم الدينية، المتعلقة بالمسائل الشرعية والمناسك، وتهيئة مهام مواقع إجابة السائلين، وتوسيع دائرتها ومواقعها داخل الحرمين؛ بعد صدور الترتيبات التنظيمية للرئاسة؛ لتقديم خدمات دينية معيارية وتجويدها، ولتغطية أعداد القاصدين والزائرين خلال موسم العمرة، وشهر رمضان المبارك.
وأوضح معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة تسعى لتوظيف التقنية الرقمية والروبوتات الذكية، مستثمرة الاتصالات الحديثة والتطبيقات الذكية بعدة لغات لاستقبال استفسارات الزائرين والمعتمرين الشرعية والإجابة عليها، ورفع مستوى الوعي الديني والمعرفي الوسطي باللين والحكمة والموعظة الحسنة، والتيسير في أداء العبادات والمناسك؛ بلغات عالمية وتطوير برنامج إجابة السائلين، ووضع الأطر لفتاوى الحجاج والمعتمرين والتيسير عليهم، ومراعاة نوازل المسائل المعاصرة في الحج والعمرة والزيارة، بما يحقق بيان الحكم الشرعي القائم على الدليل من الكتاب والسنّة، والتسهيل على الحاج والمعتمر والزائر.
وأكّد ضرورة استخدام التقنية والتطبيقات الذكية؛ لتفعيل مراكز إجابة السائلين الرقمية الدينية باللغات العالمية؛ وذلك لإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين والزائرين للحرمين.
وتضم مراكز إجابة السائلين عددًا من أصحاب الفضيلة والعلماء من ذوي العلم والرصانة الفقهية، والإلمام بالمستجدات والنوازل؛ للإجابة عن مسائل المناسك والاستفسارات الشرعية على مدار الساعة, وتمّت تغطية ساحات الحرم بكبائن عدة؛ لإرشاد وإجابة السائلين بـ11 لغة، وبأحدث الطرق المرنة والوسائل الممكنة
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية إجابة السائلین
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».