وزير الخارجية يتوجه إلى جنيف لترأس مصر المجلس الدولي لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
توجه د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة اليوم، إلى جنيف، وذلك لترأس الوفد المصرى المشارك في جلسة الاستعراض الدورى الشامل لأوضاع حقوق الإنسان في مصر بالمجلس الدولى لحقوق الإنسان المقرر عقدها يوم الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٥.
ومن المقرر أن يلتقى الوزير عبد العاطى أيضا خلال زيارته إلى جنيف مع مديرى عدد من المنظمات الدولية والوكالات المتخصصة التي تتخذ جنيف مقراً لها.
كما يشارك في جلسة حوارية "بمركز جنيف للسياسات الأمنية" لمناقشة الأزمات الإقليمية ورؤية مصر إزاءها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: د بدر عبد العاطي حقوق الإنسان وزير وزير الخارجية خارجية جنيف المجلس الدولي المنظمات الدولية المجلس الدولي لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، سيهاساك فوانجكيتكيو، وزير خارجية مملكة تايلاند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعها بمملكة تايلاند، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا الحرص على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون في مختلف المجالات، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان الصديقان، كما اشار وزير الخارجية الي الاهتمام بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية العمل المشترك للارتقاء بمعدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة، بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مشيدًا بالاستثمارات التايلاندية القائمة في مصر، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومؤكدًا الحرص على جذب المزيد من الاستثمارات التايلاندية في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية، والسياحة والضيافة، والطاقة، والمركبات والبطاريات الكهربائية، وصناعة المطاط وقطع غيار السيارات، مستعرضًا المزايا التنافسية التي يوفرها مناخ الاستثمار في مصر والحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب.