فحص 2707 ورقات امتحانية في «علوم الإعدادية» بدمياط.. كم نسبة النجاح؟
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلن ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، نتيجة العينة العشوائية لامتحان مادة العلوم والتي اشتكى منها طلاب الصف الثالث الإعدادي خلال امتحان الفصل الدراسي الأول، موضحا أن إجمالي الطلاب الذين أدوا الامتحانات بلغ 33 ألفا و439 طالبًا وطالبة، منهم 31 ألفا و749 طالبًا وطالبة رسمي عربي و1690 طالبًا وطالبة رسمي لغات.
وأضاف عمارة، في بيان صحفي، أن العينة العشوائية لمادة العلوم لطلاب الشهادة الإعدادية 2025 التي تم فحصها بلغت 2707 أوراق امتحانية، تم اختيارها من بين 167 لجنة على مستوى المحافظة، مؤكدا أن اللجان تعمل بشكل مكثف لفحص أوراق امتحان مادة العلوم، تنفيذًا لتوجيهات محافظ دمياط الدكتور أيمن الشهابي.
عمارة: إعادة توزيع بعض الدرجات لصالح الطلابوأشار وكيل الوزارة إلى أنه بناءً على توصيات اللجنة المشكلة، تم إعادة توزيع بعض الدرجات لصالح الطلاب بهدف رفع نسبة النجاح في مادة العلوم إلى أكثر من 80%، وسيتم أيضًا إعادة توزيع الدرجات للعينة.
حرص المحافظ على تحقيق العدالة والشفافيةوأكد عمارة حرص المحافظ على تحقيق العدالة والشفافية في عملية التصحيح، وضمان حصول جميع الطلاب على حقهم كاملًا.
وانطلقت أمس السبت أعمال تصحيح وتقدير درجات امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 بمحافظة دمياط، وتستمر يوميا إلى الانتهاء منها واعتماد المحافظة لنتيجة الترم الأول.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشهادة الإعدادية مادة العلوم تعليم دمياط الشهادة الإعدادية 2025 تصحيح الإعدادية الصف الثالث الإعدادي محافظة دمياط
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink