الصين: توقعات بتسجيل حجم شحن قياسي للمركبات الكهربائية على الطرق السريعة
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أظهرت بيانات رسمية أصدرتها شركة شبكة الكهرباء الوطنية الصينية أن حجم الشحن للمركبات الكهربائية على الطرق السريعة في البلاد سيسجل مستوى قياسيا خلال عطلة عيد الربيع المرتقبة.
وأشارت البيانات إلى توقعات بأن يصل متوسط حجم الشحن اليومي على الطرق السريعة إلى أكثر من 7.5 مليون كيلوواط/ساعة خلال العطلة التي ستستمر 8 أيام اعتبارا من 28 يناير الجاري، ما سيسجل ارتفاعا بنسبة 52 بالمائة على أساس سنوي.
ومن المتوقع أن تتجاوز ذروة حجم الشحن لليوم الواحد خلال العطلة 9 ملايين كيلوواط/ساعة، بزيادة نسبتها 34 بالمائة مقارنة مع العام السابق.
وكشفت البيانات المذكورة أن يومي ذروة السفر قبيل العطلة الموافقين 26 و27 يناير سيشهدان ارتفاع الطلب على الشحن بين الساعة 9 صباحا و9 مساء بسبب سفر الملايين عبر الطرق السريعة.
ولتلبية الطلب المتزايد على الشحن، سرّعت الصين بناء البنية التحتية ذات الصلة بالشحن.، حيث زوّدت البلاد 98 بالمائة من مناطق خدمات الطرق السريعة بمرافق الشحن حتى نهاية عام 2024، ووفرت 35 ألف ركيزة شحن قيد الاستخدام.
عدد مركبات الطاقة الجديدة بنهاية 2024
وحتى نهاية عام 2024، وصل عدد مركبات الطاقة الجديدة قيد الاستخدام في الصين إلى 31.4 مليون مركبة، ما سجل ارتفاعا بـ260 ضعفا خلال العقد الماضي، وذلك بفضل التقدم التكنولوجي للبلاد في صناعة مركبات الطاقة الجديدة والتقدم في مرافق الشحن ووعي الشعب الصيني المتزايد بحماية البيئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصين حماية البيئة عيد الربيع المركبات الكهربائية مركبات الطاقة الجديدة المزيد الطرق السریعة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.