محافظ أسوان يكرم طفلة لتميزها في إلقاء الابتهالات الدينية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
في لفتة أبوية طيبة، حرص اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، على تكريم الطفلة يمنى أحمد سالم ذات الـ10 سنوات، والطالبة بالصف الرابع الابتدائي، بمنحها مكافأة مالية وميدالية تذكارية تحمل شعار المحافظة، وذلك تقديرًا لأدائها المتميز أثناء إلقائها مجموعة من الابتهالات الدينية في مدح الرسول الكريم، خلال احتفالية المحافظة ومديرية الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج بمسجد النصر بكورنيش النيل.
وأكد محافظ أسوان أن صوت «يمنى» المميز والرائع في إلقاء الابتهالات الدينية، يؤهلها للمشاركة والمنافسة باسم محافظة أسوان، لترفع اسم محافظتها عاليًا في المسابقات المختلفة المحلية والدولية، موجهًا الشكر لأسرتها على حسن التربية وغرس الأخلاق الطبية في الطفلة.
وكانت المحافظات احتفلت أمس، بليلة الإسراء والمعراج التي توافق ليلة 27 رجب 1446 هجريًا، وذلك في المساجد الكبرى، متضمنة فقرات وكلمات دينية وشرح الدروس المستفادة من رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ليلة الإسراء والمعراج اسوان اخبار اسوان محافظ أسوان محافظ أسوان
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.