المشدد 10 سنوات لمتهم بابتزاز فتاة وتهديدها بنشر صور وفيديوهات في العياط
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قضت محكمة جنوب الجيزة بالسجن المشدد 10 سنوات على المتهم "إ أ"، لإدانته بابتزاز فتاة وتهديدها بنشر صور وفيديوهات غير أخلاقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لإجبارها على دفع مبالغ مالية في منطقة العياط.
تفاصيل الواقعة
كشفت التحقيقات أن المتهم قام بالتعدي على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها "ر ب"، من خلال تسجيل ونقل صور ومقاطع مرئية لها باستخدام هاتف محمول، دون موافقتها، كما قام بإنشاء حساب على تطبيق "واتساب" لإرسال رسائل تهديدية مرفقة بالصور والفيديوهات، مطالبًا المجني عليها بدفع مبالغ مالية مقابل عدم نشر المواد المسجلة.
أفادت المجني عليها أثناء التحقيقات بأنها تلقت رسائل على تطبيق "واتساب" من المتهم، تحتوي على صورها ومقاطع خادشة للحياء، مرفقة بعبارات تهديدية تطالبها بدفع المال وأوضحت أن هذه التهديدات سببت لها أضرارًا نفسية وأدبية كبيرة، ودفعها ذلك لتقديم بلاغ ضد المتهم.
أكد تقرير الفحص الفني للإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات، أن المتهم أرسل رسائل تهديد عبر حساب المحادثات الخاص بالمجني عليها، حيث أظهر الفحص استخدام المتهم لشريحته الهاتفية وحسابه الشخصي في تنفيذ الجريمة، كما أشار إلى استغلاله أجهزة الاتصال بشكل غير مشروع لإزعاج الضحية وابتزازها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العياط السجن المشدد السجن المشدد 10 سنوات ابتزاز فتاة صور فيديوهات وسائل التواصل الاجتماعي مبالغ مالية
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.