بالقانون .. آليات جديدة لمكافحة جرائم الإنترنت المرتكبة خارج مصر
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تضمن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، ضوابط جديدة لمكافحة جرائم الإنترنت الواقعة خارج مصر.
ونصت المادة 3 من القانون على مع عدم الإخلال بأحكام الباب الأول من الكتاب الأول من قانون العقوبات، تسرى أحكام هذا القانون على كل من ارتكب خارج جمهورية مصر العربية من غير المصريين جريمة من الجرائم المنصوص عليها من هذا القانون، متى كان الفعل معاقبًا عليه فى الدولة التى وقع فيها تحت أى وصف قانونى، وذلك فى أى من الأحوال الآتية:
1-إذا ارتكبت الجريمة على متن أى وسيلة من وسائل النقل الجوى أو البرى أو المائى, وكانت مسجلة لدى جمهورية مصر العربية أو تحمل علمها.
2- إذا كان المجنى عليهم أو أحدهم مصريًا.
3- إذا تم الإعداد للجريمة أو التخطيط أو التوجيه أو الإشراف عليها أو تمويلها فى جمهورية مصر العربية.
4- إذا ارتكبت الجريمة بواسطة جماعة إجرامية منظمة، تمارس أنشطة إجرامية فى أكثر من دولة من بينها جمهورية مصر العربية.
5-إذا كان من شأن الجريمة إلحاق ضرر بأى من موطنى جمهورية مصر العربية أو المقيمين فيها، أو بأمنها أو بأى من مصالحها, فى الداخل أو الخارج.
6-إذا وُجد مرتكب جريمة فى جمهورية مصر العربية، بعد ارتكابها ولم يتم تسليمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جرائم عقوبة قانون مكافحة جرائم الإنترنت مكافحة جرائم الإنترنت جرائم الإنترنت المزيد جمهوریة مصر العربیة
إقرأ أيضاً:
تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.
وأكد رجب سيار أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة إدارة عمليات العودة وفق تخطيط سليم وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، لضمان عودة طوعية وكريمة ومستدامة.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وأوضح محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى **2.2 مليون شخص**، مشيراً إلى أن نحو **مليون و450 ألف سوري** عادوا إلى بلادهم طوعاً حتى الآن، مع تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة.