214 فكرة مبتكرة في 7 مجالات بهاكاثون التعليم الذكي بجامعة بنها
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
أعلنت جامعة بنها عن إقامة هاكاثون "التعليم الذكي" تحت شعار “تطبيقات الذكاء الاصطناعي مستقبل مصر الرقمي” في فبراير 2025.
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتورة جيهان عبدالهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث،
وتقدم للمسابقة عدد ٢١٤ فريق من ٥٧ جامعة مصرية (حكومية - خاصه - أهلية - تكنولوجية) في السبع مسارات المختلفة للهاكاثون.
وأوضح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، أن الهاكاثون يقام برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ (ISF)، ومعهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف أن الهاكاثون يهدف إلى دعم التحول الرقمي وتحقيق رؤية مصر 2023 من خلال تعزيز الابتكار وتشجيع الشباب المبدع بالجامعات والمعاهد المصرية لتقديم حلول مبتكرة في مجالات مثل: (التعليم عن بُعد، التفاعلية في التعليم، أدوات التعليم المرنة، منصات تعلم اللغات، تحويل التعلم إلى لعبة، أنظمة دعم المتعلمين، تحليل البيانات للتعليم).
وقد أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابع أنه تم مضاعفة الجوائز المالية للهاكاثون من الصندوق لتصل إلى إجمالي 280 ألف جنيه موزعة على 7 مسارات، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة قيمتها 20,000 جنيه، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على 12,000 جنيه، في حين يحصل الفائز بالمركز الثالث على 8,000 جنيه.
و أشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي بأنه سيتم الإعلان عن الجلسات التعريفية وغيرها من المعلومات من خلال الصفحة الرسمية لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وموقع الهاكاثون وموقع جامعة بنها والصفحة الرسمية للجامعة على الفيسبوك.
و قد أعلن الدكتور شادي المشد المدير التنفيذي للمعلومات و منسق عام الهاكاثون بدء مرحلة التقييم المبدئيه من قبل لجان التحكيم و التي تضم أعضاء هيئة تدريس متخصصين بالاضافه الى خبراء من الصناعه.
و سيتم الإعلان عن القوائم النهائية للفرق المتأهلة للمرحلة النهائية في 1 فبراير 2025
موقع الإلكتروني للهاكاثون
https://hackathon.bu.edu.eg/
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي والبحث الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي معهد تكنولوجيا المعلومات ITI تحقيق رؤية مصر وزارة التعليم العالي والبحث
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.