خطوة أخيرة تفصل الأهلي عن صفقة بن شرقي
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
في تطور جديد يعكس حرص النادي الأهلي على تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، طلب مسئولو النادي من المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الريان القطري، إنهاء علاقته مع ناديه الحالي تمهيدًا لإعلان انتقاله رسميًا إلى القلعة الحمراء.
تفاصيل الاتفاق مع بن شرقي:تمكن الأهلي من إتمام الاتفاق مع اللاعب المغربي بعد مفاوضات مطولة، حيث وافق بن شرقي على تخفيض راتبه السنوي بشكل ملحوظ لتسهيل عملية انتقاله.
وكان اللاعب قد وافق في البداية على تخفيض راتبه من 1.8 مليون دولار إلى 1.5 مليون دولار، قبل أن يقبل مؤخرًا مقترح إدارة الأهلي بتقاضي جزء من راتبه بالجنيه المصري بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها النادي فيما يتعلق بتحويلات الدولار.
وبحسب الاتفاق الأخير، سيحصل بن شرقي على مليون دولار، بينما سيتم تحويل الـ 500 ألف دولار المتبقية إلى الجنيه المصري، بما يعادل نحو 25 مليون جنيه.
أكد مصدر داخل النادي الأهلي أن بن شرقي يتفاوض حاليًا مع إدارة نادي الريان بشكل ودي من أجل فسخ عقده، تمهيدًا لإعلان انتقاله إلى القلعة الحمراء. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الصفقة غدًا أو بعد غدٍ على أقصى تقدير.
وأشار المصدر إلى أن انتقال اللاعب المغربي بات أمرًا شبه مؤكد، خاصة في ظل الاتفاقات التي تمت معه، بالإضافة إلى تعهده بإنهاء علاقته مع الريان، الذي ينتهي عقده معه بنهاية الموسم الجاري. كما أن النادي القطري قام مؤخرًا بضم لاعب أجنبي جديد، مما يسهل عملية فسخ عقد بن شرقي.
بن شرقي: الصفقة الرابعة للأهلي في يناير:في حال اكتمال صفقة بن شرقي، ستكون هذه الصفقة الرابعة للأهلي خلال شهر يناير الجاري، بعد أن أعلن النادي عن تعاقده مع:
مصطفى العش
السلوفيني جراديشار
أحمد رضا (لاعب بتروجت السابق).
يُعتبر أشرف بن شرقي أحد اللاعبين المميزين في الدوري القطري، وقد سبق له التألق بقميص نادي الزمالك لأكثر من موسم، حيث ترك بصمة قوية في الدوري المصري قبل انتقاله إلى قطر. ويُتوقع أن يُضيف بن شرقي خبرة كبيرة وقدرات فنية متميزة إلى صفوف الأهلي، مما يعزز فرص الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بن شرقي الريان القطري الاهلي المزيد بن شرقی
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.