«العمل الأهلي الفلسطيني»: عودة النازحين إلى شمال غزة إفشال لمخططات الاحتلال
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
قالت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، إنّ عودة النازحين الفلسطينيين إلى أماكنهم في شمال غزة، يكسر إرادة الاحتلال الإسرائيلي بتحقيق مشروعه وإفشال مخططه الخبيث بإفراغ شمال قطاع غزة.
عودة النازحين إلى أرضهم بمشاعر السعادة والفرحةوأضافت «النتشة»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هؤلاء النازحين يشعرون بمزيد من السعادة والأمل لأنهم سيلاقون جثث أحبابهم أو عظامهم، إذ أنها ثمينة بالنسبة لهم، مشيرة إلى أن هذا التراب الفلسطيني رُوي بدماء من يحبونهم من أهل غزة والشعب الفلسطيني الذي ضحى كثيرا من أجل البقاء على هذه الأرض صامدين.
وتابعت: «هذه العودة للفلسطينيين تمثل بالنسبة لهم لم شمل العائلات رغم أن بعضها تحت الأرض، لكن سيكونون الآن موحدين، مما يزيد حصانتهم وقوتهم ومناعتهم أمام هذه المأساة والدمار الكبير الذي يواجه قطاع غزة، ويعطيهم دفعة من أجل إعادة بناء حياتهم وترميمها مرة أخرى»، لافتة إلى أنه جرى تفكيك الخيام منذ يوم الجمعة الماضية، إذ كانوا ينتظرون الدخول حاملين أمتعتهم للعودة إلى أراضيهم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر غزة وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.