ننشر كلمة المستشار بولس فهمي في مؤتمر المحاكم الدستورية الأفريقية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
قال المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا المصرية في كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر المحاكمة الدستورية الأفريقية إن المشاركة الواسعة من جانب كبار القضاة والفقهاء الدستوريين الأفارقة، في اجتماع القاهرة الثامن رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمحاكم العليا والمجالس الدستورية الافريقية، تعكس صدق الغايات لدول القارة، لتعزيز أوجه التعاون وإعلاء قيمة الحوار بين الدول الأفريقية.
وأضاف أن الاجتماع الذي يحتضن قامات كبيرة من كبار قضاة أفريقيا والفقهاء الدستوريين، لمناقشة التحديات التي تواجه عملهم ودولهم، يوضح بجلاء أن القضاة الأفارقة، يبتغون إقامة العدل على أسس رفيعة.
وأعرب فهمي عن تقديره الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسي، على دعمه غير المحدود للاجتماع في كافة دورات انعقاده، سعيا لتعزيز نجاح الاجتماع، مشيرا إلى أن هذا الأمر يؤكد أن الدولة المصرية حريصة على القضاء ودعم استقلاله.
وأكد أن اجتماع القاهرة على مدى دوراته السابقة، ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي، في أعمال اجتماعاته ومناقشاته، باعتبار أن تحقيق السلم المجتمعي العام في القارة الأفريقية، وضمان السلام الاقتصادي وخصوصيات تراثنا الأفريقي المشترك، يمثل أمرا بالغ الأهمية.
وأشار إلى أن التجربة المصرية في التعامل مع الظروف الاستثنائية، خلال مراحل تاريخية متعددة، تكشف عن مقاربات لتلك الظروف بخبرات دستورية وقانونية، تستهدف حفظ الأطر الشرعية الدستورية.
وأضاف أن مصر لطالما حافظت على الشرعية الدستورية، خلال أزمات الحروب العالمية والحروب الإقليمية وموجات الإرهاب المتنوعة التي كانت تستهدف النيل من وحدة الشعب المصري، وخلال الجوائح الصحية، وهي جميعا ظروف استثنائية تكدست في مراحل زمنية ضيقة وشكلت تحديا كبيرا لمصر والدول الأفريقية.
وأوضح أن مصر لطالما حرصت على ترسيخ ضمانات حقوق الإنسان وحريات وحقوق الأفراد، وهو الأمر الذي يظهر بجلاء في مدونات الأحكام التي أصدرتها المحكمة الدستورية العليا وكذا الأحكام القضائية، مؤكدا أن هذا الأمر يتعين معه الإشادة بتوجهات الدولة المصرية التي تحملت القيود التي فرضتها السلطة القضائية لضمان تلك الحقوق، خلال فترات استثنائية اقتضت اتخاذ العديد من الإجراءات في سبيل تحقيق المصلحة العامة الفضلى.
وأشار إلى أن دستور مصر القائم، فرضت نصوصه سياجا محكما من الإجراءات والضوابط التي حدت كثيرا من تبعات فرض حالة الطوارىء، على نحو أصبحت معه تلك الحالة عصية على الاستمرار لفترات زمنية ممتدة، ومن ثم فرض الدستور بنصوصه إنهاء تلك الحالة، وأصبحت الشرعية الطبيعية هي الحاكمة.
وشدد رئيس المحكمة الدستورية العليا، على أن اجتماع القاهرة لطالما كان يستهدف تعزيز الهويات الثقافية لدول القارة الأفريقية، وتتحقق معه العدالة الاجتماعية التي تستهدفها أجندات الاتحاد الأفريقي للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحاكم الدستورية المستشار بولس فهمي مؤتمر المحاكم الدستورية الافريقية المحاكم الدستورية الافريقية المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص
تحدث الفنان بدوي فهمي، عن حالته بعد تكفل الفنان ياسر جلال بعلاجه ونقله إلى المستشفى مؤخرا.
وقال بدوي فهمي، في تصريح لموقع صدى البلد: «الحمدلله على كل حال.. أنا بشكر الفنان ياسر جلال وربنا يباركله ويبارك في أولاده ويرحم والديه هو إنسان محترم وبيعمل خير كتير»، موجها له الشكر على استجابته السريعة وتكفله بعلاجه.
وأضاف بدوي فهمي، أن الفنان محمد رمضان، ساعده كثيرا أيضا، قائلا له: «ربنا يوفقك يارب انت وأستاذ ياسر جلال نفسي اشتغل معاكم لاخر يوم في عمري وانتم ساعدتوني كتير وعمري ما انسى موقفكم معايا».
كما وجه بدوي فهمي، الشكر لـ الفنان إيهاب فهمي، وأعضاء نقابة المهن التمثيلية، والعاملين بالمستشفى التي يمكث فيها على حسن رعايته.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل الواسع، بعد تداول مقطع فيديو جمع الفنان ياسر جلال، عضو مجلس الشيوخ، بالفنان بدوي فهمي، الذي استوقفه خلال خروجه من أحد الأماكن، مطالبًا إياه بالمساعدة في ظل الظروف الصحية والمعيشية الصعبة التي يمر بها.
وخلال الفيديو، ظهر بدوي فهمي وهو يناشد ياسر جلال قائلًا: "أستاذ ياسر.. وحياة ابنك وبنتك ما تسبنيش، أنا تعبان وبنام في الجراج، وعندي سرطان، ومعنديش دخل، وظروفي صعبة"، في كلمات مؤثرة كشفت عن حجم معاناته.
ولم يتردد ياسر جلال في احتواءه، حيث رد عليه قائلًا: "وحياة بنتي ما هسيبك وما هنساك، وعيب تقول الكلام ده.. إنت على راسي يا بدوي.. هو أنا عمري قصرت معاك؟"، مؤكدًا دعمه له وعدم تخليه عنه.
وأثار المقطع تعاطفًا كبيرًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بالموقف الإنساني الذي أبداه ياسر جلال تجاه زميله، مطالبين بدعم الفنان بدوي فهمي والوقوف إلى جانبه في أزمته الصحية.
ويعد الفنان بدوي فهمي من الوجوه المألوفة لدى الجمهور، إذ شارك في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية على مدار سنوات، ونجح في تقديم شخصيات متنوعة تركت أثرًا لدى المشاهدين.
أعمال بدوي فهميومن أبرز أعماله مشاركته في الجزء الأول من مسلسل "راجل وست ستات" عام 2007، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، قبل أن يواصل حضوره في أعمال درامية بارزة، منها "مع سبق الإصرار" عام 2012، و"العراف"عام 2013 إلى جانب الزعيم عادل إمام.
كما شارك في السنوات الأخيرة في مسلسلي "الفتوة" و"قوت القلوب"عام 2020، ليواصل حضوره الفني في الدراما المصرية، رغم قلة ظهوره خلال الفترة الماضية.