ملتقى الكيانات الشبابية.. محمد إسماعيل: ضرورة إحياء "برلمان الطفل" لبناء وعي سياسي مبكر
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، وهو ما يتجلى في التشريعات التي تم إصدارها لدعمهم ورعايتهم. وأشار إلى أن دستور الجمهورية الجديدة، خاصة المادة 82، ينص على التزام الدولة برعاية الشباب والنشء، مضيفًا أن وزارة الشباب والرياضة تبذل جهودًا كبيرة في هذا الإطار من خلال برامج التدريب والتعليم المتنوعة.
وأوضح إسماعيل أن الشباب المصري يتمتع بقدرات ومواهب مميزة، مشيرًا إلى أن مصر "ولّادة بالكفاءات الذهبية". وأضاف أن البرامج التدريبية يجب أن تواصل تأهيل الشباب ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجلسي النواب والشيوخ، مؤكدًا على ضرورة إحياء "برلمان الطفل" كجزء من الجهود لبناء وعي سياسي مبكر.
وفيما يتعلق بالمحليات، شدد إسماعيل على أن المادة 180 من الدستور تُلزم الدولة بتخصيص نسبة 25% من المقاعد للشباب تحت سن 35، ونسبة مماثلة للمرأة، بالإضافة إلى 50% للعمال والفلاحين.
وأكد النائب أن المحليات تُعد مدرسة لإعداد الكوادر السياسية على أرض الواقع، وهي أداة أساسية لصقل مهارات الشباب وإكسابهم الخبرة من خلال العمل المباشر مع الأجهزة التنفيذية.
كما أشار إلى أن أحد توصيات الحوار الوطني الأخير كانت الانتهاء من قانون المحليات، نظرًا لكونه استحقاقًا دستوريًا، ولأن غياب المحليات يمثل عبئًا إضافيًا على أعضاء مجلس النواب. وختم إسماعيل بالتأكيد على أهمية الممارسة العملية في إعداد الكوادر الشبابية لتولي المسؤولية، مشيرًا إلى أن التجربة مع الممارسة هي السبيل لإنتاج أفضل العناصر التي تمتلك الخبرة والقدرة على العمل البرلماني والتنفيذي.
وأقيم اليوم الاثنين، الملتقى الأول لاتحاد تنظيم الكيانات الشبابية، تحت شعار الكيانات الشبابية سند مصر ، وذلك في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وشارك في الندوة النائبة الدكتورة دينا الهلالي عضو مجلس الشيوخ، والنائب محمد إسماعيل عضو مجلس النواب، وأدار الندوة عبدالعزيز سمير رئيس اتحاد شباب العمال.
وبدأت الندوة بفيلم تسجيلي عن اتحاد الكيانات الشبابية والفعاليات والمبادرات والأحداث التي شارك فيها هذا الكيان.
ووجه الحضور الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي منح الفرصة للشباب من أجل التعبير عن أنفسهم والمشاركة في بناء الوطن.
وانطلق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، الخميس 23 يناير الجاري، وتستمر فعالياته حتى 5 فبراير المقبل، وذلك بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
و يقام معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، تحت شعار "اقرأ.. في البدء كان الكلمة"، بمشاركة أكثر من 1300 ناشر من 80 دولة، و6 آلاف عارض، إلى جانب برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والفنية.
وتحل سلطنة عمان ضيف شرف هذه الدورة، وتم اختيار اسم الدكتور الراحل أحمد مستجير، شخصية المعرض، والكاتبة فاطمة المعدول، شخصية معرض كتاب الطفل.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض الكتاب مجلس النواب المحليات الکیانات الشبابیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تمثل خطوة استباقية مهمة تعكس حرص الدولة على تأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البل"، إن امتلاك مخزون آمن من السلع الاستراتيجية والطاقة يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز قدرتها على مواجهة أي أزمات أو تداعيات طارئة قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن المتابعة المستمرة من جانب الحكومة لاحتياطيات السلع والمواد البترولية تؤكد وجود تخطيط مؤسسي وإدارة واعية للملفات الحيوية، بما يضمن استمرار تلبية احتياجات المواطنين وانتظام حركة الإنتاج والخدمات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود، وتعزيز الاستقرار الداخلي، لافتًا إلى أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى لدى القيادة السياسية.
وأشار النائب أحمد سمير إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في المشروعات القومية وزيادة قدرات التخزين والإنتاج، وهو ما منح الدولة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات العالمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تعكس رؤية بعيدة المدى للحفاظ على مقدرات الدولة وضمان استقرار الأسواق، مشيدًا بجهود الحكومة في تنفيذ هذه التوجيهات وتحقيق التوازن بين تأمين الاحتياجات الحالية وبناء قدرات مستقبلية مستدامة.