اليوم.. 6 طلبات إحاطة أمام "دينية النواب"
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستكمل لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، في اجتماعاتها المزمع عقدها اليوم، عقب الانتهاء من الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي مناقشة موضوعات طلبات الإحاطة الأربعة، المقدمة من النائب أحمد الحديدي.
وجاءت تلك الطلبات بشأن:
• عدم إحلال وتجديد دار المناسبات بالمسجد الكبير بالنسايمة مركز المنزلة التابع لإدارة أوقاف المنزلة، مديرية الأوقاف بالدقهلية.
• عدم إحلال وتجديد مسجد الطعايمة بالوحدة المحلية بالفروسات، مركز المنزلة التابع لإدارة أوقاف المنزلة، مديرية الأوقاف بالدقهلية.
• عدم إحلال وتجديد المسجد الكبير بالقشطة بقرية القشطة، الوحدة المحلية بالحوتة بمركز المنزلة، التابع لإدارة أوقاف المنزلة، الدقهلية.
• عمل الترميمات المطلوبة فى سقف مسجد القعقاع بن عمرو التميمى التابع لإدارة أوقاف المنزلة، مديرية أوقاف الدقهلية.
وتستكمل في اجتماعها الثالث والأخير مناقشة موضوعى طلبى الإحاطة المقدمين من النائبة أميرة بهاء الدين أبو شقة، بشأن:
• سيطرة الجمعيات الشرعية على بعض المساجد التابعة لوزارة الأوقاف وعدم الالتزام بالخطيب المعتمد من الأوقاف، وآلية ضم المساجد الأهلية للوزارة وضمها بدون عمالة.
• إحلال وتجديد مسجد أبو شقة الكائن بشارع 23 يوليو المتفرع من ميدان المجاهدين بمحافظة أسيوط.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المستشار الدكتور حنفي جبالي دينية النواب لجنة الشئون الدينية والأوقاف لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب إحلال وتجدید
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.