محافظ المنيا يعقد اجتماعاً موسعاً لتجهيز المساعدات الغذائية لدعم أشقائنا في غزة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
عقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اجتماعاً موسعاً ضم الجمعيات الخيرية والمؤسسات العاملة بالمحافظة ومراكزها، لتجهيز المساعدات اللازمة لدعم أشقائنا في غزة، من خلال التنسيق لإعداد الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية الأساسية تشمل ، الأرز، القمح، الزيت، البقوليات، وبعض أنواع الخضار، مع التأكد من توافق جميع المواد مع معايير السلامة والجودة.
حضر الإجتماع الدكتور محمد أبو زيد، نائب المحافظ ، وعبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الإجتماعي، ورؤساء المراكز ، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون بين الجهات المختلفة، لضمان وصول الدعم في أسرع وقت وبأفضل صورة.
وأكد المحافظ خلال الإجتماع ، أن المبادرة تأتي في إطار الواجب الإنساني والتضامن الأخوي ، مع الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المحافظة ستواصل تقديم كل أشكال الدعم الممكنة ، من خلال تنسيق الجهود مع الجهات المعنية لتنفيذ المبادرة.
جدير بالذكر ، أن وفد من أعضاء جمعية الهلال الأحمر المصري، فرع المنيا، قد قام بزيارة الأشقاء الفلسطينيين بمستشفى المنيا الجامعي، قاد الوفد كل من الدكتور أحمد رشاد عضو مجلس الإدارة، وسيد بدوي، مدير عام الجمعية، ومحسن حنفي، المدير المالي، محمد بكر، مسؤول الشباب والتطوع والإغاثة، وعبير محمد، إداري بالجمعية، وعدد من المتطوعين.
قدم الوفد لقاءات الدعم النفسى، ووزع عليهم استمارة أرصد احتياجات لطلباتهم، وقامت الجمعية بتوزيع بعض من الهدايا لهم من أدوات الحماية الشخصية وملابس للأطفال، يأتي ذلك ضمن الأنشطة الاغاثية التي تقدمها الجمعية ، وقال الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، إن مستشفيات الجامعة استقبلت عدد أربعة عشر مُصابًا من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وتسعة عشر مُرافقًا لهم من ذويهم، جراء القصف الإسرائيلي الذي يتعرضون له بالقطاع.
وتم تشكيل فريق طبي من مختلف التخصصات داخل مستشفيات جامعة المنيا؛ للتشخيص وتحديد كافة المتطلبات العلاجية للمُصابين والمرضى منهم، مع تجهيز غُرف العمليات للحالات التي تستدعي تدخلات جراحية مختلفة ، وتفقد رئيس الجامعة عنابر إقامة المرضى؛ للإطمئنان على حالتهم، مؤكدا لهم ، تسخير كافة احتياجاتهم في وطنهم الثاني مصر، وتوفير خدمات الإنترنت لهم للتواصل مع أسرهم.
وموجهًا بتقديم الرعاية الطبية والنفسية على الوجه الأمثل لأشقائنا، حفاظًا على ما تُقدمه مصر من المُساعدات والإحتياجات؛ لتخفيف حدة المُعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق، داعياً المولى عز وجل أن يشفيهم، ويحفظ بلادهم ويُسلم أهلها أجمع ، قدم المُصابون الشكر لزوارهم من أهالي المنيا، مُعبرين عن امتنانهم لما تُقدمه لهم مصر من رعاية وحسن ضيافة واستقبال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.