«والله ما في غيرها».. أحمد الشرع يكسر البروتوكول ليقدم زوجته لأول مرة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تظل المرأة العربية تمثل عنصرًا قويًا يفرض حضوره، حتى في أكثر المواقف الرسمية. وإن كانت المزحة الخفيفة حول الزوجة الثانية حديث العائلات، فإنها اليوم امتدت إلى ساحات السياسة والبروتوكولات الرسمية. "والله واحدة ما في غيرها"، عبارة قالها أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، ليكسر بها حاجز الرسمية خلال تقديم زوجته لطيفة الشرع لأول مرة في حدث عام، في لقاء جمعه بوفد نسائي من الجالية السورية في الولايات المتحدة.
حدث استثنائي: تقديم زوجة قائد الإدارة السورية الجديدة
في خطوة غير مألوفة، قدم أحمد الشرع زوجته لطيفة الشرع خلال لقائه وفدًا نسائيًا من الجالية السورية في الولايات المتحدة. الحدث الذي وصفه البعض بـ "الاستثنائي" نقل تفاصيله موقع "تلفزيون سوريا"، حيث استقبل الشرع الوفد إلى جانب وزير الخارجية أسعد الشيباني.
مفاجأة اللقاء: كسر الصورة النمطية
ما أدهش الجميع كان تقديم الشرع لزوجته، التي وصفها الدكتور عبدالحفيظ شرف، أحد الحاضرين، بأنها شابة محجبة ترتدي اللباس السوري التقليدي للمحجبات. الشرع مازح الوفد النسائي قائلًا: "هي واحدة ما في غيرها، وما تسمعوه على السوشيال ميديا مجرد إشاعات"، ليكسر بذلك النمطية التي تحيط عادة بالمناسبات الرسمية.
موقف متوازن: احترام الحريات الشخصية
لم تقتصر كلمات الشرع على المزاح فقط، بل استغل الموقف ليؤكد على موقفه من قضايا الحرية الشخصية. صرح قائلًا: "لبس الحجاب أو النقاب أو عدمه هو حرية شخصية يجب أن يحترمها الجميع"، مشددًا على أن الدولة يجب أن تحمي هذه الحريات دون التدخل فيها.
المرأة السورية: ركيزة البناء والتنمية
الشرع لم يكتفِ بالحديث عن الحريات الشخصية فقط، بل أشاد بدور المرأة السورية في بناء المجتمع، واصفًا إياها بـ "العنصر الفاعل" في جميع مراحل إعادة الإعمار. كما استمع لمقترحات الوفد النسائي، التي شملت تعيين سيدات في مناصب قيادية لتمثيل الإدارة السورية دوليًا، مؤكدًا أن الكفاءة ستكون معيار التعيينات دون تمييز.
إعادة بناء الدولة: التحديات والطموحات
تطرق الشرع خلال اللقاء إلى التحديات التي تواجه الإدارة السورية الجديدة، من فرض الأمن وتحسين الخدمات إلى رسم خارطة طريق لمستقبل البلاد. وأكد على أهمية التكاتف بين جميع مكونات المجتمع، مشيرًا إلى أن مشاركة المرأة ليست خيارًا بل ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة.
استقبال بروتوكولي يعكس تطورًا ملحوظًا
الوفد النسائي، الذي ضم شخصيات بارزة من الجالية السورية، حظي باستقبال رسمي مميز. أُرسلت سيارات رسمية لنقلهم من الفندق إلى القصر، في خطوة تعكس تطور البروتوكولات داخل الإدارة السورية الجديدة. ووفقًا لعبدالحفيظ شرف، فإن هذه التفاصيل أظهرت حرص الإدارة على تحسين صورتها الدولية واعتماد أعراف دبلوماسية متجددة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد الشرع المرأة السورية الإدارة السورية الجديدة الجالية السورية الحريات الشخصية إعادة بناء سوريا التعيينات القيادية حقوق المرأة الإدارة السوریة السوریة ا
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.