عربي21:
2026-07-24@14:18:49 GMT

بينيت يلتقي رئيس الإمارات في اجتماع امتد لثلاث ساعات

تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT

بينيت يلتقي رئيس الإمارات في اجتماع امتد لثلاث ساعات

التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، وذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة أبوظبي وباجتماع استمر نحو ثلاث ساعات.

وذكر موقع "واينت" الإسرائيلي الثلاثاء، أنه لم يصدر تأكيد من بينيت أو الإمارات بحدوث اللقاء.

وشغل بينيت منصب رئيس الوزراء في الفترة ما بين 13 حزيران/ يونيو 2021، وفي 30 حزيران/  2022، ومن ثم أعلن اعتزاله العمل السياسي، لكنه واصل الإدلاء بتصريحات سياسية.



وأظهرت استطلاعات الرأي العام في "إسرائيل" خلال الأشهر الأخيرة، أن بينيت هو الشخص الوحيد القادر على هزيمة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو في الانتخابات، وذلك حال قرر العودة ضمن حزب سياسي جديد لخوض الانتخابات.


وأظهر استطلاع للرأي أجرته "القناة 12" نهاية الأسبوع الماضي، أنه في حال ترشح بينيت للانتخابات المقبلة، ستحصل كتلة نتنياهو على 46 مقعدا، وكتلة بينيت على 64 مقعدا، وهو ما يكفي لتشيكل حكومة جديدة.

ويذكر أن بينيت زار أبو ظبي في كانون الأول/ ديسمبر 2021 وكانت حدثا غير مسبوق، حيث كانت أول زيارة علنية لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات، وذلك بعدما تأجلت زيارات نتنياهو أكثر من مرة بسبب جائحة كورونا "كوفيد 19" في ذلك الوقت.

جاءت هذه الزيارة حينها في إطار تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والإمارات بعد توقيع اتفاقية إبراهيم في أيلول/ سبتمبر 2020، والتي مهدت الطريق لعلاقات دبلوماسية واقتصادية بين البلدين.


والتطبيع الإماراتي الإسرائيلي يطلق عليه اسم "اتفاقيات أبراهام" هو اتفاقٌ أُعلن بين تل أبيب  وأبو ظبي وبتوقيعه أصبحت الإمارات ثالث دولة عربية، بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994، توقع "اتفاقية سلام مع إسرائيل"، وكذلك الدولة الخليجية الأولى التي تقوم بذلك وتليها البحرين. 

وزعم نائب الرئيس الإماراتي حينها محمد بن زايد أن الاتفاق "سيوقف الضم الإسرائيلي لمناطق غور الأردن من الضفة الغربية"، بينما نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تراجعه عن خططه بضم الأغوار الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا على التزامه بوعوده للإسرائيليين بالضم، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال بينيت الإمارات الاحتلال الإمارات التطبيع بينيت التطبيع الاماراتي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

وأكدوا أن هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

واستنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات في بيان مشترك الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.

وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأكدوا أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأعادوا تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.

وجدد الوزراء التأكيد على أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك"الحرم القدسي الشريف"، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

قطر المسجد الأقصى وزارة الخارجية

مقالات مشابهة

  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • بعد تراجع ممداني.. عمدة لندن يتعهد باعتقال نتنياهو إذا دخل بريطانيا
  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
  • مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • نتنياهو يجتمع بالكابينت غدا لبحث التصعيد بين واشنطن وطهران
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”