رئيس مجلس الوزراء يزور مركز القلب والقسطرة بمستشفى الكويت الجامعي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
الثورة نت|
اطلع رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، لدى زيارته اليوم مركز القلب والقسطرة القلبية بمستشفى الكويت الجامعي بأمانة العاصمة، على سير نشاط المركز ومستوى ونوعية الخدمات التي يقدمها للمواطنين.
وتفقد رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة، الخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها المركز ضمن المخيم الطبي المجاني الرابع لمرضى القلب والشرايين الذي يحتوي على مركزين، الأول لاستقبال الرجال والآخر لاستقبال النساء ويضم ست عيادات استشارية لأمراض القلب للرجال ومثلها عيادات استشارية للنساء.
واستمع من مدير المركز الدكتور صلاح الشوكي، إلى شرح عن نشاط مركز القلب الذي يقدّم خدمات شبه مجانية للمرضى من كافة أبناء المجتمع مع مراعاة خاصة لأسر الشهداء والجرحى والشرائح الأكثر فقرًا، مبينًا أن المركز يتكون من أقسام تشمل عمليات وعناية مركزة، طوارئ وعيادات ووحدة إيكو، ودراسات عليا وزمالة مصرية، قسطرة قلبية، وأمراض القلب الخاص بالأطفال.
وأوضح الدكتور الشوكي أنه من المقرر الانتهاء من تجهيز وحدة القسطرة الطبية التي تعد من أحدث التجهيزات الطبية في هذا المجال على المستوى الدولي خلال شهرين، مؤكدًا أن المركز يقدم خدمات طبية وعلاجية للفئات الأكثر عوزًا بصورة مجانية.
ولفت إلى أن المركز يضم نخبة من الكوادر الاستشارية التخصصية، إضافة إلى الزيارات اليومية والأسبوعية لكبار الاستشاريين اليمنيين للمركز.
إلى ذلك تفقد رئيس مجلس الوزراء سير العمل في الدور الثاني من المبنى الجديد الجاري تهيئته للافتتاح خلال شهرين المخصص لجراحة قلب الأطفال الذي يعد الأول من نوعه في اليمن إلى جانب جراحة الشرايين وإجراء عمليات القلب المفتوح.
والتقى رئيس مجلس الوزراء خلال الزيارة الأطباء الذين يدرسون في مركز الزمالة المصرية الذي يعد المركز الوحيد المعتمد لتدريس الزمالة المصرية في اليمن.
وألقى رئيس مجلس الوزراء كلمة توجيهية، عبر في مستهلها عن ارتياحه لانتظام عملية الدراسة في المركز .. موضحًا أنه في كل زيارة للمركز يشاهد إضافات إلى هذا الصرح الطبي التخصصي، باعتبار ذلك نتاج لعمل حيوي وديناميكي لقيادة المركز.
وأعرب عن الشكر للنشاط الخيري للمركز الذي لم يقتصر على أمانة العاصمة وعدد من المناطق التي تم فيها خلال الفترة الماضية إقامة مخيمات طبية فيها لمرضى القلب والشرايين.
وحث الرهوي قيادة المركز على توسيع نشاطه الخيري ليشمل مختلف المديريات، لافتًا إلى أن افتتاح وحدة طب الأطفال المصابين بأمراض القلب من الأعمال المهمة.
وتطرق إلى أهمية الزمالة المصرية في خدمة القطاع الصحي اليمني وتخفيف الأعباء عن المرضى ومشقة السفر للخارج، موضحًا أن كل الأنشطة العلمية التطويرية التي يشهدها القطاع الصحي، تعبر عن الجهد والإنجاز في هذا المجال الحيوي.
ووصف رئيس مجلس الوزراء التطور الجاري في مجال طب القلب والشرايين بالثورة غير العادية التي تُحسب للأطباء وكافة العاملين في هذا المجال.
وخاطب المتدربين بالقول “نبارك لكم هذه الزمالة ونشّد على أيديكم جميعا في مواصلة التحصيل العلمي والمعرفي المستمر في مجالات تخصصاتكم وعلى المزيد من العطاء وعليكم أن تكرّسوا جهودكم لخير الوطن وتخليد أعمالكم في ذاكرة المجتمع”.
وأضاف “أن الظروف الصعبة التي تمر بها الشعوب والأوطان غالبًا ما تتحول إلى فرص للبناء والتطوير والاعتماد أكثر فأكثر على الطاقات والإمكانات المحلية وهو ما نشاهده اليوم في بلدنا الذي تمكن خلال سنوات العدوان والحصار المستمرة من إيجاد فرص متعدد وقصص نجاح في مجالات عدة وحيوية منها المجال الصحي”.
وتطرق الرهوي إلى الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية المتردية في المحافظات والمناطق المحتلة .. مشيرًا إلى أن محافظة عدن تغرق في الظلام الدامس كنتاج لنهج المحتل وحكومته العميلة.
وقال “يصفوننا في صنعاء بالإرهاب في ظل حالة الاستقرار الأمني الكبير وفي وضع مختلف من الخدمات الأساسية في وقت تعجز فيه من يسمونها بالحكومة الشرعية من تقديم أبسط الخدمات للمواطنين أو تأمين سلامتهم، وهذه واحدة من مفارقات وعجائب الزمن الراهن”.
ولفت رئيس مجلس الوزراء، إلى عودة النازحين لبيوتهم المدمرة في شمال قطاع غزة يوم أمس وبتلك الروح والمعنويات العالية مثل رسالة واضحة وقوية للعدو الإسرائيلي ومن يقفون ورائه على تمسك أبناء غزة بأرضهم وعدم مغادرتها مهما كانت التضحيات .. لافتًا إلى أن هذا النوع من المعنويات والإصرار تنتصر الشعوب وتُبنى الأوطان.
وكان مدير مركز القلب الدكتور الشوكي ونائبه للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد الحوثي، رحبا برئيس مجلس الوزراء الذي يولي عناية خاصة بالمركز ومسار تطويره.
وأوضحا أن المركز هو الوحيد المعتمد في اليمن في مجال الزمالة المصرية والمعترف بشهاداته في الخارج.
واعتبر الشوكي والحوثي، جهاز القسطرة الأحدث الذي سيتم إضافته للمركز نقلة نوعية للمركز سيسهم في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية أفضل للمرضى.
وأكد أن المركز يقدم خدماته لكافة المرضى بصورة متساوية .. وعبرا عن التطلع لدعم وإسناد الجهات ذات الصلة بالمركز وفي المقدمة الهيئة العامة للزكاة باعتبار أن الشرائح الاجتماعية المستفيدة من نشاط المركز هي ضمن الفئات المستحقة لرعاية ودعم الهيئة.
واستعرض مدير المركز ونائبه الجهود والأنشطة التي نفذها المركز خلال الفترة الماضية ومستوى ونوعية الخدمات المقدمة في إطار المخيم الطبي المجاني الرابع الذي يقيمه المركز.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مستشفى الكويت الجامعي رئیس مجلس الوزراء الزمالة المصریة مرکز القلب أن المرکز إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية