الأحد والإثنين.. واحد من الناس يحيي ذكرى أم كلثوم بصوت مروة ناجي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
في حلقة خاصة واحتفالية فنية موسيقية لإحياء الذكرى الـ 43 لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، ومرور ٥٠ عام علي رحيلها، وتذاع علي مدار يوميي الاحد والاثنين في العاشرة مساء عبر شاشة قناة الحياة، حيث يستضيف الإعلامي د. عمرو الليثي، المطربة مروة ناجي، والتي تشدو بباقة من أجمل اغاني كوكب الشرق ام كلثوم، ومع صوت جلال معوض تبدأ الاحتفالية: في مسرح حديقة الأزبكية لننقل لكم الوصلة الثالثة من الحفل الساهر الذي تحييه كوكب الشرق ثم مشهد انفراج الستارة عن ام كلثوم وفرقتها، ليعقبها لقاء نادر مع الإعلامية سلوي حجازي وكوكب الشرق.
وتتناول الحلقة المواقف الوطنية لكوكب الشرق وكيف سافرت ام كلثوم للعالم كلة حتي تدعم الجيش المصري والمجهود الحربي العظيم بصوتها.
وايضًا موافقة السيد الرئيس علي منحهما قلادة الجمهورية ومشهد تسليمها قلادة النيل من رئيس الجمهورية، ولقطات نادرة لام كلثوم وعبد الوهاب يتجهان للمسرح
وتشدو مروة ناجي بمقطع من هذه ليلتي، وامل حياتي، وكواليس اغنية "يا ليلة العيد آنستينا " وفي عام ٣٩ غنت ام كلثوم يا ليلة العيد أنستينا في فيلم دنانير
كما يعرض البرنامج ولاول مرة جنازة " ام كلثوم " كاملة، وفيلم نادر عن حياة كوكب الشرق ام كلثوم للمنتج الكبير الراحل جمال الليثي.
كما تناولت الحلقة وفاة فاطمة إبراهيم سيد البلتاجي السيدة ام كلثوم التي لقبت بكوكب الشرق في الثالث من فبراير عام ٧٥ بعد معاناة مع مرض التهاب الكلي، وشارك في تشييع جثمانها اكتر من ٤ ملالين شخص وانتج جمال الليثي فيلم يعرض اليوم لاول مرة عن جنازة ام كلثوم، وتختتم الحلقة بمشهد ابيض واسود ل تصفيق الجمهور وفي الخلفية اهات ام كلثوم وتحمل اغانيها.
يذاع واحد من الناس الاحد والاتنين ٢ و٣ فبراير في العاشرة مساء علي شاشة قناة الحياة
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جمال الليثي تشييع جثمان أغنية يا ليلة العيد احتفالية فنية التهاب الكلى الجيش المصري السيدة أم كلثوم المجهود الحربى المطربة مروة ناجي ام كلثوم رئيس الجمهوري دعم الجيش عمرو الليثى كوكب الشرق أم كلثوم مروة ناجى واحد من الناس کوکب الشرق ام کلثوم
إقرأ أيضاً:
عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.
لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.
وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟
اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.
لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟
قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.
في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.
يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.
الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.
لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟
قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.