شنت الأجهزة التنفيذية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم، حملة ليلية مكبرة لرفع الإشغالات ونقل الباعة الجائلين بالمدينة، لتسهيل حركة السيارات والمارة.


يأتي هذا فى إطار توجيهات الدكتور أحمد الانصارى محافظ الفيوم، لرؤساء المراكز والمدن، بالمتابعة الميدانية ورفع الإشغالات وفتح المحاور المرورية لتيسير حركة المرور بالمدن والقرى.

 

جاء ذلك بحضور رئيس المركز يرافقه المهندس خميس حسين سكرتير عام المركز، والمهندس عبد العزيز مسلم مدير الإدارة الهندسية، والمهندس أسامة واعر مدير إدارة الاشغالات، وموظفي الإدارة، والمحاسب وائل المصري مدير إدارة المتابعة. 

 رئيس مركز طامية يتفقد شارع السويقة تمهيدا لبدء أعمال تركيب الإنترلوك 

 

وفي السياق ذاته ترأس رئيس المركز حملة لرفع الإشغالات بشارع 23 يوليو، بهدف إعادة النظام وتيسير حركة المرور، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما قام خلال تنفيذ الحملة بمعاينة شارع السويقة، استعدادًا لبدء أعمال تركيب الإنترلوك، ضمن خطة تطوير البنية التحتية وتحسين المظهر العام للشوارع في المدينة، من خلال رصف الشوارع الفرعية وتركيب الإنترلوك.

 

وشدد "فتيح" على تكثيف الجهود لإزالة كافة الاشغالات التي تعوق حركة سير السيارات والمواطنين بكافة أنحاء المدينة، موجها رؤساء الوحدات المحلية القروية وموظفي الإدارات بمركز ومدينة طامية بتكثيف التواجد بالمنطقة والمرور الدوري لتسهيل حركة المرور وعدم التكدسات بالطرق والشوارع.

 

وتابع رئيس مركز ومدينة طامية، أعمال حملات النظافة بمدينة طامية  والقرى التابعة لمركز ومدينة طامية وطريق القاهرة الفيوم الصحراوي، والتي شملت رفع الناتج اليومي من القمامة من الشوارع الرئيسية والشوارع الداخلية والميادين وإزالة الحشائش وقص وتهذيب الأشجار بالجزيرة الوسطى لطريق القاهرة الفيوم الصحراوى، ونظافة جانبي الطريق.

 

وأكد رئيس المركز أنه تم رفع الإشغالات والعوائق أمام المحال التجارية والكافيهات وإزالة اللافتات الإعلانية المخالفة، بالإضافة إلى رفع مخلفات القمامة من كافة نقاط التجميع بمدينة طامية بواسطة العاملين ومعدات مجلس مدينة طامية بإدارة المخلفات الصلبة ونقلها للنقطة الوسيطة بالمدينة تمهيدًا لنقلها إلى المدفن الصحي بمنطقة كوم اوشيم، وتم نقل كمية تراكمات القمامة من النقطة الوسيطة إلى المدفن الصحي بكوم اوشيم، وذلك حتي يظهر مركز ومدينة طامية بالشكل الحضاري والجمالي اللائق أمام الوافدين إلى المحافظة. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طامية الإشغالات الإنترلوك الباعة الجائلين تركيب الإنترلوك رصف الفيوم بوابة الوفد جريدة الوفد

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • صنعاء: حركة قضائية بنقل 60 قاضيا .. اسماء