مغنية أمريكية تكشف عن إصابتها بهشاشة العظام بسبب عقار إنقاص الوزن
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
خاص
كشفت المغنية الأمريكية أفيري عن إصابتها بهشاشة العظام بعد استخدامها عقار أوزمبيك الشهير لمدة عام بهدف إنقاص وزنها.
وأوضحت أفيري خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها بـ”إنستغرام”، أنها لجأت إلى هذا الدواء بعد معاناتها من اضطراب في الأكل، خاصة بعد أن أنهت شركة تسجيلاتها عقدها بسبب وزنها الزائد.
وأكدت أنها ظنت أن أوزمبيك هو السبيل لجعلها أكثر جمالًا ونجاحًا، لكنها الآن تواجه تدهورًا في كثافة عظامها، مع تشخيصها بهشاشة العظام مما يعرضها لخطر الإصابة بكسور خطيرة.
وأشارت إلى أن الفحوصات الطبية أظهرت تدهورًا كبيرًا في كثافة عظامها بسبب استخدام العقار، مما دفعها إلى نشر قصتها تحذيرًا للآخرين، قائلة: “أرجو أن تتعلموا من تجربتي، لا تتناولوا هذا الدواء إلا إذا كنتم بحاجة إليه”.
والجدير بالذكر أن أوزمبيك طُور في الأساس لعلاج مرضى السكري من النوع 2 والأشخاص الذين يعانون من السمنة، لكن أصبح شائعًا بين البعض لفقدان الوزن بسرعة، إذ تشير الأبحاث والدراسات إلى أن العقار يؤدي إلى فقدان كثافة المعادن في العظام .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أوزمبيك السمنة مغنية هشاشة العظام
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.