مغنية أمريكية تكشف عن إصابتها بهشاشة العظام بسبب عقار إنقاص الوزن
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
خاص
كشفت المغنية الأمريكية أفيري عن إصابتها بهشاشة العظام بعد استخدامها عقار أوزمبيك الشهير لمدة عام بهدف إنقاص وزنها.
وأوضحت أفيري خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها بـ”إنستغرام”، أنها لجأت إلى هذا الدواء بعد معاناتها من اضطراب في الأكل، خاصة بعد أن أنهت شركة تسجيلاتها عقدها بسبب وزنها الزائد.
وأكدت أنها ظنت أن أوزمبيك هو السبيل لجعلها أكثر جمالًا ونجاحًا، لكنها الآن تواجه تدهورًا في كثافة عظامها، مع تشخيصها بهشاشة العظام مما يعرضها لخطر الإصابة بكسور خطيرة.
وأشارت إلى أن الفحوصات الطبية أظهرت تدهورًا كبيرًا في كثافة عظامها بسبب استخدام العقار، مما دفعها إلى نشر قصتها تحذيرًا للآخرين، قائلة: “أرجو أن تتعلموا من تجربتي، لا تتناولوا هذا الدواء إلا إذا كنتم بحاجة إليه”.
والجدير بالذكر أن أوزمبيك طُور في الأساس لعلاج مرضى السكري من النوع 2 والأشخاص الذين يعانون من السمنة، لكن أصبح شائعًا بين البعض لفقدان الوزن بسرعة، إذ تشير الأبحاث والدراسات إلى أن العقار يؤدي إلى فقدان كثافة المعادن في العظام .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أوزمبيك السمنة مغنية هشاشة العظام
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة