دوري أبطال أوروبا 2024-25: ليلة حاسمة قد تشهد إقصاء كبار القارة
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
تصل النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا إلى محطتها الأخيرة في دورها الأول، حيث تنطلق مساء اليوم الأربعاء جولة مصيرية تضم 18 مباراة تُلعب في نفس الوقت، وسط احتمالات صادمة قد تشهد خروج أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.
اقرأ ايضاًشهدت البطولة هذا الموسم تغييرًا جذريًا، حيث ألغى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) نظام المجموعات التقليدي، واستبدله بدور تمهيدي يضم 36 فريقًا يلعب كل منهم أمام 8 خصوم مختلفين في مباريات منفردة.
بموجب النظام الجديد، تتأهل الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع إلى الـ24 مرحلة الملحق، فيما تودع الفرق المتبقية البطولة.
حتى الآن، ضمن ليفربول وبرشلونة فقط التأهل المباشر، فيما يتصارع 16 فريقًا، من بينها ريال مدريد، على المقاعد الستة المتبقية لتجنب الملحق المرهق.
مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان..خطر الإقصاء يلوح في الأفقيواجه مانشستر سيتي خطرًا حقيقيًا، حيث يحتل المركز 25 حاليًا، ويحتاج للفوز على كلوب بروج لضمان التأهل إلى الملحق على الأقل، حيث التعادل أو الخسارة تعني خروجه المبكر من البطولة في سيناريو لا يصدق.
من جانبه، تمكن باريس سان جيرمان من دخول مراكز الملحق بعد فوزه على سيتي الأسبوع الماضي، لكنه لا يزال مهددًا بالخروج إذا تعثر أمام شتوتغارت.
ريال مدريد يتنفس الصعداء..والبقية في معركة ملتهبةريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (15 لقبًا)، نجح في تخفيف الضغوط بعد فوزه الكاسح 5-1 على سالزبورغ، لكنه لا يزال بحاجة إلى نتيجة إيجابية أمام بريست لضمان التأهل المباشر وتجنب المواجهات الصعبة في الملحق.
الفرق الكبرى التي ما زالت في مراكز الملحق تشمل بايرن ميونيخ، يوفنتوس، باريس سان جيرمان، وبوروسيا دورتموند، ما يجعل هذه المرحلة من أكثر الفترات تنافسية في تاريخ البطولة.
المحلل الأسترالي كريغ فوستر علق على النظام الجديد قائلًا: "ما نشهده هذا الموسم غير مسبوق..الفرق الكبرى اعتادت التأهل بسهولة، لكن الآن، لا شيء مضمون. هذه واحدة من أكثر نسخ دوري الأبطال إثارة في التاريخ".
ومع اقتراب صافرة النهاية لهذه الجولة المصيرية، تبقى كل الاحتمالات واردة، فهل نشهد إقصاءً صادمًا لعمالقة أوروبا، أم تنجح الفرق الكبرى في العبور من هذا الامتحان العسير؟
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: دوری أبطال أوروبا سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.